قال والد عنصر “لشكري روج”، رزكار بأن أبنه قتل نتيجة إطلاقه الرصاص على نفسه بالخطأ أثناء تنظيفه لسلاحه، ومؤكداً بأنه لم ولن يقبل أن يحمل أبناءه السلاح ضد أخوته الكرد.
نشرت وكالات تابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي مساء أمس خبراً عن مقتل عنصر “لشكري روج”، رزكار حسين، أثناء مشاركته في الهجمات التي يشنها جيش الاحتلال التركي على باشور كردستان
ذكرت عائلة رزكار على موقع هاوار، ونفت ما يقال عن ابنها، عبد الإله حسين قال في بداية حديثه “ابني رزكار وهو من مواليد عام 2000، التحق بصفوف (لشكري روج) قبل حوالي 6 أشهر، بناء على رغبته”.
ويقول عبد الإله حسين بأنهم تلقوا في الـ 5 من تموز الجاري نبأ وفاة ابنهم، من خلال أقاربهم، وتابع بالقول “بعد متابعتنا للموضوع، تأكدنا بأن رزكار توفي نتيجة إطلاقه للرصاص على نفسه بالخطأ عندما كان ينظف سلاحه أثناء مناوبته في الحراسة، بإحدى النقاط البيشمركة المتواجدة في فيش خابور”.
ونوه عبد الإله في نهاية حديثه “أنا لم ولن أقبل أن يحمل أبنائي أو أي كردي أن يحمل السلاح ويوجهه في صدر أخيه الكردي”.
ويذكر أن عائلة عبد الإله حسين، هاجرت من مدينة الحسكة عام ٢٠١٧ إلى إقليم باشور كردستان.
كشفت مصادر اعلامية ذكرتها تلفزيون سوريا، برفض القوات الأميركية انسحاب الأمن الداخلي (الأسايش) التابعة لـ “قوات سوريا الديمقراطية/ قسد” من حي “طي” بمدينة القامشلي بعد تمكنها من طرد ميليشيا “الدفاع الوطني” منه.
وقالت المصادر إن “المفاوضات بين نظام الأسد وقوات سوريا الديمقراطية برعاية روسيا توصلت إلى تفاهمات في مراحلها الأولى تفضي إلى انتشار جهاز “الشرطة” التابع للنظام في الحي وانسحاب الأسايش ما رفضته أميركا وأصرت على بقاء الأسايش في الحي”.
وقالت صفحات موالية لميليشيا “الدفاع الوطني” الأسبوع الماضي إن قوات سوريا الديمقراطية تنصلت من تفاهمات مع حكومة النظام بالانسحاب من حي طي وسط فرض “الأسايش” سيطرتها الكاملة على الحي.
وقال محافظ الحسكة غسان خليل الأربعاء، في تصريحات لصحيفة “الوطن” الموالية إن “الاتفاق الذي جرى التوصل إليه قبل أيام برعاية الروس، بشأن عودة حي طي للوضع الذي كان عليه قبيل احتلاله من قبل قسد ومحاولتها اللعب على الوقت، لكن هذا الاتفاق ما زال سارياً وتنفيذه سيتم رغم مماطلة قسد”.
وأضاف أن “بنود الاتفاق تنص على إخراج كامل الميليشيات المسلحة من حي طي، وإعادته كما كان قبل احتلاله حسب وصفه، وفتح الطرقات داخل الحي، ودخول دوريات شرطة عسكرية روسية لتثبيت الاتفاق وإخراج كل المجموعات المسلحة للسماح للأهالي بالدخول آمنين، بحيث يعود الحي كما كان وبإشراف الدولة، ووجود الشرطة السورية لضبط الأمن”.
وأوضح المصدر أن “أميركا رفضت محاولة روسيا جعل الأجهزة الأمنية للنظام وكأنها سوف تأتي بالسلام والاستقرار لحي طي بالقامشلي خلفاً لميليشيا الدفاع الوطني التابع له والمدعوم إيرانياً”.
وأشار إلى أن “نائب المبعوث الأميركي شدد في اجتماع مع قسد على ضرورة عدم وقوع مناطق جديدة تحت سيطرة النظام وروسيا“.
وأكد المصدر أن “الموقف الأميركي أسهم بقوة في فرض قوات الأسايش سيطرتها على حي طي ورفض عودة النظام وأجهزته الأمنية للحي”.
في المقابل عملت روسيا على تقديم جيش النظام بديلاً لميليشيا الدفاع الوطني في الحي وسط قيامها بتقديم مساعدات طبية وتسيير دوريات لقواتها في حي طي.
وفي السياق ذاته أشار المصدر إلى أن “المفاوضات ما تزال مستمرة بين الطرفين برعاية روسية وسط طرح النظام مطالب بوضع حواجز ونقاط عسكرية له داخل الحي في ظل رفض قسد لهذه الخطوات”.
وأوضحت المصادر بأن النظام هدد قسد بأنه في حال عدم الانسحاب من حي طي وتسليمه لقوات “الشرطة” فسوف يكون عاجزاً عن التدخل لوقف هجوم لقوات الدفاع الوطني على حي الشيخ مقصود رداً على إخراج الدفاع الوطني من حي طي جنوبي القامشلي.
وتحاول القوات الروسية لعب دور الضامن والساعي لفرض الاستقرار في المنطقة بحسب المصدر الذي أشار إلى الاتفاق على تسيير القوات الروسية دورية يومية في حي طي لغاية الوصول إلى تفاهم نهائي.
ويعد حي طي معقل ميليشيا الدفاع الوطني بمدينة القامشلي والتي شكلت بدعم من شيخ قبيلة طي وعضو برلمان النظام سابقا، محمد الفارس. ويذكر أن الميليشيا تحصل على دعم مالي وعسكري من نظام الأسد وإيران
نشرت صحفية بلجيكية معلومات موثقة عن «حكومة ظل» أعضاؤها من كوادر حزب العمال الكوردستاني PKK، تمسك زمام السلطة فعلياً في غربي كوردستان (كوردستان سوريا)، ضمن مناطق الإدارة الذاتية التي يشرف عليها حزب الاتحاد الديمقراطي PYD.
الصحفية البلجيكية هيدويغ كوجيبرز Hedwig Kuijpers، والتي أمضت سنوات طويلة في أجزاء كوردستان الأربعة، نشرت عبر مدونتها الشخصية تقريراً موثقاً عن كوادر PKK الذين يمسكون بزمام الأمور في إدارة غربي كوردستان، فيما الواجهة هي لإدارة «شكلية» من أبناء المنطقة.
تتطرق الصحفية البلجيكية في تقريها إلى السمعة «الجيدة» التي اكتسبتها الإدارة الذاتية بغربي كوردستان في أوروبا والغرب، من خلال الحرب على داعش، و«أسلوب الحكم الشعبي».
لكنها تستدرك قائلة، إن «هذه التطورات كانت لتثير الاهتمام أكثر، إن لم تكن المنطقة محكومة بحكومة ظل تملك سلطة مطلقة لاتخاذ القرارات النهائية، من خلف الكيانات الحاكمة المحلية».
وتضيف «يتألف هيكل حكومة الظل هذه من كوادر حزب العمال الكوردستاني PKK الذين يتربصون في الظل ويقوضون سلطة تلك الكيانات الحاكمة المحلية، ويبطلون القرارات التي لا تحقق أهدافهم».
وتورد الصحفية البلجيكية في تقريها، أمثلة على هيكلية حكومة الظل في شمال شرق سوريا، وتؤكد «وجود أعضاء كبار في حزب العمال الكوردستاني PKK وفرعه في إيران PJAK. من بين هؤلاء:
أمير كريمي
تقول كوجيبرز، إن أمير كريمي، وهو عضو التنسيق السابق في حزب الحياة الحرة الكوردستاني PJAK، هو الآن مدرس تاريخ في جامعة كوباني.
وتؤكد أن كريمي ينحدر من مهاباد بكوردستان إيران، وتقول: «كان أمير كريمي قائداً لـ PJAK لسنوات، وأدار الحزب من قنديل والسويد. في قنديل، كان اسمه الحركي (مزديك)».
وتضيف « لقد مرت 5 سنوات على انتقاله إلى كوباني، حيث شارك في تأسيس جامعة كوباني، وهو يتحرك من وراء الكواليس، ويدرّس مادة (تاريخ كوردستان) تحت اسمه الجديد (مالك)».
روج آفا .. مشروع مهندسوه من PKK
تتابع الصحفية البلجيكية تقريرها قائلة: «يبدو أن العديد من مؤيدي مشروع (روج آفا) قد نسوا بسهولة كيف بدأ هذا المشروع بالفعل»، وتتابع «لقد تم إرساء أسس المشروع عام 2002، حيث أسس حزب العمال الكوردستاني PKK منظومة المجتمع الكوردستاني KCK لنقل (كفاحه المسلح) إلى البلدان التي تضم أقليات كوردية خارج تركيا، وهو الهدف الرئيسي لحزب العمال الكوردستاني على مدى العقود الأربعة الماضية. وقد أنشأ فرعاً في سوريا بقيادة نور الدين صوفي أطلق عليه اسم KCK-Rojava، ثم تأسس حزب الاتحاد الديمقراطي PYD عام 2003 كنتيجة مباشرة لهذه الخطة. وحدث الشيء نفسه بالنسبة لإيران، حيث تأسس KCK-Rojhilat، ومن ثم الجناح الجناح المسلح PJAK، الذي ساعد أمير كريمي في إنشائه».
وتمضي بالقول: «عندما بدأ النزاع السوري عام 2011، تأسست وحدات حماية الشعب YPG كجناح مسلح لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD. وخلال المرحلة الأولى من التعبئة الجماهيرية التي قامت بها وحدات حماية الشعب، كانت غالبية القوات تتألف من مقاتلي حزب العمال الكوردستاني PKK المدربين الذين دخلوا سوريا عبر طرق التهريب».
وتقول: «لفترة طويلة، ظل المواطن التركي صبري أوك – المفوض من قبل PKK – مسؤولاً عن مشروع (روج آفا). وقد غادر سوريا عام 2020، بينما كانت الولايات المتحدة تضغط من أجل مغادرة قيادات حزب العمال الكوردستاني البلاد».
ونقلت كوجيبرز مقطعاً من تقرير لمجموعة الأزمات، تقول فيه: «طالما بقيت وحدات حماية الشعب مرتبطة بحزب العمال الكوردستاني من خلال كوادره الحزبية، وطالما بقي الأخير في صراع عنيف مع الدولة التركية، فمن غير المرجح أن ينتهي القتال في شمال سوريا».
كما تشير إلى تصريح لقائد قوات سوريا الديمقراطية ‹قسد› مظلوم عبدي – وهو نفسه عضو بارز في حزب العمال الكوردستاني (وفق الصحفية)، يقول فيه: «لدينا اليوم أكثر من 200 ألف سوري مسجلين في مؤسساتنا المدنية والعسكرية، وليس هناك حاجة حقيقية للدعم الكوردي الإقليمي (الأعضاء غير السوريين في حزب العمال الكوردستاني). لم نحدد جدولاً زمنياً لانسحابهم الكامل، لكن العملية بدأت بالفعل وستستمر».
وتردف كوجيبرز قائلة: «في الواقع، على مدى الأشهر الماضية، اختفت حسابات وسائل التواصل الاجتماعي للعديد من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية غير السوريين، مما يظهر انخفاضاً في أعداد الكوادر العسكرية غير السورية (أو ببساطة سياسات جديدة تتعلق بوسائل التواصل الاجتماعي) في محاولة لإرضاء الولايات المتحدة وتقليل أعذار تركيا للقيام بغزو جديد على الأراضي التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية».
ما مدى عمق «حكومة الظل» هذه؟
تؤكد الصحفية البلجيكية، أن هذا الانخفاض في أعداد الكوادر العسكرية غير السورية هو «ظاهرة مخادعة تماماً»، وتشير إلى أن «أنشطة كوادر PKK في شمال شرق سوريا هي أبعد من مجرد الأنشطة العسكرية، بعد أن ظل الحزب يحكم المنطقة منذ ما يقرب من سبع سنوات».
وتوضح كوجيبرز، أن حزب العمال الكوردستاني يقسم أنشطته بين «المجال القانوني» و«المجال غير القانوني». وتقول: «يتألف (المجال غير القانوني) من أنشطة مسلحة، ويتألف (المجال القانوني) من أنشطة تنظيمية غالباً ما تمارس بين المدنيين. وتشير بعض الأبحاث إلى أن عدد كوادر PKK العاملين في (المجال القانوني) لم ينخفض على الإطلاق».
وكمثال على مدى عمق هيكلية «حكومة الظل» في شمال شرق سوريا، تتطرق الصحفية البلجيكية إلى البنية الدعائية الرئيسية لمشروع (روج آفا)، وهي قناة «روناهي»، وهي واحدة من عدة قنوات تلفزيونية يديرها PKK، مخصصة للجمهور في شمال شرق سوريا. وتبث أخباراً وأيديولوجياً على مدار الساعة، ويديرها إلى حد كبير، كبار أعضاء حزب العمال الكوردستاني.
ناصح يوسفي
وتتابع «ومن بين هؤلاء الأعضاء ناصح يوسفي، المعروف باسمه الحركي (أيهان)، من مريوان، بكوردستان إيران». وتقول: «اعتقلت السلطات الإيرانية يوسفي عام 2007 في جبال كوردستان الإيرانية، بعد أن انخرط لمدة خمس سنوات في أنشطة مسلحة ضمن PJAK. ثم عاد مرة أخرى إلى الحزب بعد إطلاق سراحه في عام 2014. بين عامي 2014 و2017، نراه يُقابل العديد من كبار قادة حزب العمال الكوردستاني في جبال قنديل من أجل تلفزيون (ستيرك). بعد عام 2017، تم تعيينه لقيادة قسم الرسومات والمونتاج في تلفزيون (روناهي) في قامشلو. وهو ينشر صور سيلفي على حسابه في فيس بوك أسبوعياً تقريباً».
أمير أحمدي
وتضيف «ينضم إلى يوسفي في هذه المهمة (أمير أحمدي)، وهو مذيع أخبار إيراني كوردي. وعلى غرار يوسفي، كان أحمدي عضواً في حزب PJAK قبل تعيينه للعمل في استوديو تلفزيون (روناهي) في قامشلو».
كافيه سقزي
وتشير الصحفية البلجيكية إلى شخص آخر مثير للاهتمام، يظهر على وسائل التواصل الاجتماعي في قامشلو، وهو (كافيه سقزي)، من بلدة سقز بكوردستان إيران. وتقول: «يقود كافيه حالياً مؤسسة عوائل الشهداء في المدينة، وهي لجنة تقدم مساعدات مالية لأسر الشهداء وتقدم للمقاتلين الذين قتلوا في الحرب جنازة مناسبة». وتذكر أن العديد من العائلات في إيران حاولت أن تقاضي بشكل قانوني كافيه سقزي لتورطه في تجنيد قاصرين في حزب PJAK.
وتختم الصحفية البلجيكية هيدويغ كوجيبرز تقريها قائلة: «هؤلاء الكورد الإيرانيون الأربعة الناشطون حالياً في شمال شرق سوريا يشكلون مجرد قمة جبل جليدي. ويمكن لأي شخص يهتم بما فيه الكفاية أن يجد أعضاء آخرين من حزب العمال الكوردستاني الإيراني والعراقي والتركي الذين لا يزالون ناشطين في روج آفا. ومع ذلك، فإن هذه الشخصيات الأربعة التي أقدمها، توضح هيكل (حكومة الظل) التي تتمتع بسلطة اتخاذ القرار في شمال شرق سوريا. وكما هو الحال في الواقع، يتمركز كبار أعضاء PKK في كل بلدة تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية حيث يقوضون عملية صنع القرار من قبل السكان المحليين، من أجل حماية أهداف حزب العمال الكوردستاني على الأرض. فـ (حكومة الظل) هذه لا تنشط عسكرياً فحسب، بل إنها راسخة في الهيئات المجتمعية في روج آفا».
ضجت مواقع التواصل الإجتماعي اليوم الأربعاء بموجات من السخط والأستياء والسخرية بخبر إقامة المدعو فؤاد فايز محمد الملقب “أبو دلو” عرس لأبنه في مدينة القامشلي ، واستخدامه أعيرة وألعاب نارية مع بزوغ الفجر، سببت حالة من الخوف والقلق للأهالي، خاصة وأن المدينة تمر بظروف أمنية سيئة ، اثر حالة التوتر التي تشهدها بين قوات النظام السوري والأسايش بالإضافة إلى التهديدات التركية للمنطقة .
فمن هو أبو دلو ؟؟
هو مهرب دخان معروف من مدينة القامشلي، يتاجر بالبترول، والغاز، والقمح، والشعير، والقطن، والسماد، والاسمنت، وحديد البناء، والمواد الغذائية، والعملات الأجنبية والتحويلات المالية…
وبحسب مصادر خاصة من القامشلي ذكرتها كوردستريت ، فإن أبو دلو يعد حوت من حيتان المال في مناطق الإدارة الذاتية ، تحول خلالة فترة قصيرة إلى رامي مخلوف يتحكم بشرايين الاقتصاد في المنطقة الخاضعة لسلطة الإدارة ، من خلال علاقاته الوطيدة بكوادر حزب العمال الكوردستاني من جهة، وضباط النظام السوري من جهة ثانية..
وأضافت هذه المصادر ، أن هذا الوحش بدأ ينهش من تعب وجهد ودماء الكادحين في روج أفاي كوردستان لا يدخر عمل من أجل المال، ويعتبر اللص المسؤول الأول عن أزمة الغاز والمسؤول الأول عن أزمة السكر والمواد الغذائية فلا يحق لغيره أن يمرر أي شيء من ما ذكرناه إلا لشخصه ،أو أن يكون له نسبة ارباح فيها..
ونوهت إلى أن أبو لم يتوقف عند هذا الحد بل توجه الى عصابته المافيوية التي شكلها من بعض الماجورين والمرتزقة وفقراء الحال ليهدد ويرهب كل من يتجرأ أن يقف بوجهه ووجه مصالحه..
وأكدت أن أملاك أبو دلو التي تم توثيقها خلال ستة سنوات فقط: أكثر من 430 عقار تجاري في مدينة قامشلو فقط، وتقدر ثروته بنحو 2.7 مليار دولار، والتي تتوزع بين شركات لنقل النفط والعقارات وعمليات بيع وشراء الحبوب والدخان والبناء…
حدد المبعوث الأمريكي السابق إلى سوريا جيمس جيفري خطوط حمراء لقوات سوريا الديمقراطية لاستمرار العلاقة مع واشنطن
وقال جيفري أن قسد بحاجة إلى دعم دبلوماسي أمريكي لصد الجهود العسكرية والسياسية التي تبذلها تركيا وروسيا وحكومة الأسد لإضعاف قوات سوريا الديمقراطية أو التعدي على الأراضي التي تسيطر عليها.
ووضع جيفري خطوطاً حمراء لقوات سوريا الديمقراطية لا يمكن تجاوزها، لتستمر واشنطن بتقديم الدعم لها
وهي كالتالي بحسب جيفري:
على قوات سوريا الديمقارطية قطع جميع شحنات النفط إلى دمشق.
عدم إعلان الحكم الذاتي أو الاستقلال عن سوريا
قطع العلاقة مع حزب العمال الكردستاني
عدم مهاجمة تركيا من شمال شرق سوريا
وقال جيفري أن تجاوز قوات سوريا الديمقرطية لهذه الخطوط يمكن أن يؤدي “لضربات مضادة ” على حد تعبيره
جيفري يكشف عن مطالب قوات سوريا الديمقراطية من “حكومة دمشق”
وعن ما تريدها قسد من “حكومة دمشق” قال جيفري أن لقوات سوريا الديمقراطية مطلبان وهما:
منح الحكم الذاتي السياسي للمنطقة الشمالية الشرقية
السماح لقوات سوريا الديمقراطية بالحفاظ على قوة مسلحة مستقلة عن الجيش السوري.
وتطرق إلى وارادت النفط في مناطق شمال شرق سوريا وقال، أن المنطقة تنتج 100000 (مئة ألف) برميل يوميًا.
وأشار إلى أنه يتم استهلاك جزء منه في شمال شرق سوريا. ويتم بيع بعضها ، عادة بأسعار منافسة ، لمختلف الجهات الفاعلة المحلية.
وأضاف “تبلغ قيمة مبيعات النفط سنويًا عدة مئات من الملايين من الدولارات”.
واكد أنها تنفق على قوات سوريا الديمقراطية و”الأجهزة الحكومية المحلية” المرتبطة بها.
وقال أن قوات سوريا الديمقراطية لن تستطيع التعامل مع ملف داعش، إذا انسحبت الولايات المتحدة الأمريكية من سوريا،
لأنه وبحسب جيفري سيستغل كل من روسيا وحكومة الاسد الانسحاب للسيطرة على شمال شرق سوريا.
وقال في مقالٍ بمركز ويلسون للأبحاث بواشنطن أن قوات سوريا الديمقراطية لن تستطيع إيقافهم لوحدها.
ويرى جيفري أن قدرة “فصائل” قوات سوريا الديمقراطية الكردية والعربية والاشورية والتركمانية على حد وصفه، على التماسك بدون واشنطن صعبة.
أشار تقرير لمعهد “ذا اتلانتيك” الأميركي، أمس الجمعة، إلى أن القيود والعوائق التي تواجهها إدارة جو بايدن في سوريا، تجعل احتمالية حدوث تغيير جذري في الملف السوري في عهده ضئيلة جداً.
وجاء في تقرير المعهد، أن السوريون انتظر نتيجة الانتخابات الأميركية بفارغ الصبر، أملاً بتغييرٍ ما في ظل الإدارة الجديدة.
وعزا التقرير حدوث التغيير الجدري إلى ارتباط الملف السوري بعدد من الملفات المثيرة للجدل في الولايات المتحدة، وفي مقدمتها العلاقة الأميركية- التركية وسياسة محاربة الجماعات الإرهابية، والتنافس الأميركي- الروسي.
وجاء في تقرير “ذا اتلانتيك”، أن “تعيينات جو بايدن لمسؤولي الخارجية الأميركية، تؤكد أنها إدارة ترغب باستعادة الدور الأميركي القيادي في العالم.”
وقال الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، نهاية الشهر الماضي، إن بلاده جاهزة لقيادة العالم وأن تولي انتوني بلينكن لوزارة الخارجية “سيعيد الثقة فيها”.
وأضاف التقرير أن “اختياره لأنتوني بلينكن تحديداً كوزير للخارجية الأميركي، له صلة خاصة بآفاق السياسات تجاه سوريا.”
وأقر أنتوني بلينكن، بفشل سياسات أوباما تجاه سوريا، وقال إن “فشلنا ليس لأننا لم نحاول، ولكن لأننا لم نتمكن من منع موجات النزوح واللجوء الكبيرة.”
وأشار بلينكن في مقابلة، في برنامج أميركي، إلى أن “الآلية القادمة والممكنة لمستقبل سوريا، هي دعم الشركاء المحليين في شمال شرقي سوريا، والضغط على الأسد، للحصول على تنازلات، والانخراط في مسار دبلوماسي للحل.”
ويرى تقرير “ذا اتلانتيك” أن ما يشير إليه بلينكن، والمقرّبين من بايدن من نيتهم تطبيق ضغوط على الأسد، لإجباره على القبول بحل سياسي، “لا يخرج عن كونه وعوداً عامة.”
وأضاف التقرير أن أوباما وترامب، وعلى الرغم من الاختلاف الظاهري بين سياساتهما تجاه سوريا، تعاملا مع الملف السوري بطريقة متشابهة.
وترى “ذا اتلانتيك” أن بايدن يملك ورقة واحدة في سوريا، ورثها من أوباما، وهي التواجد الأميركي في شمال شرقي سوريا.
وأشارت إلى أن بايدن سيبقي القوات الأميركية في سوريا، وسيدخل في حوار مع تركيا لأجل الكرد السوريين، “في حال لم يسحب ترامب قواته فجأة من سوريا قبل ٢٠ كانون الثاني/ يناير.”
ويرى التقرير أن بارقة الأمل الأخرى، هي أن بايدن سيزيد من المساعدات، ونشاط المنظمات المدنية، لتجنب تدهور المأساة الإنسانية في سوريا خاصة في إدلب وشمال شرقي سوريا.
قال الفيلسوف والمفكر الفرنسي برنار هنري ليفي، إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعاطت مع الكورد “بطريقة سيئة”، وارتكبت بحقهم “خيانتين” متتاليتين.
وأضاف في مقابلة له عبر سكايب لأحدى القنوات الكوردية ، أن الطريقة التي عاملت بها إدارة ترامب الكورد “كانت سيئة للغاية”، مشيراً إلى أن هذه الإدارة ارتكبت “خيانة” بحق الكورد عام 2017 خلال الاستفتاء الذي أجراه إقليم كوردستان، “إذ لم يعامل الرئيس بارزاني على أنه حليف موثوق”.
وتابع “لقد قلتُ حينها إن الغرب بدأ يستنزف أصدقائه، في الوقت الذي كانت فيه كوردستان محاصرة بينما تم احتلال كركوك، واعتقد أن ذلك كان بسبب خوف إدارة ترامب وأمريكا”.
وأشار الى أن “الخيانة الثانية مع الكورد اقترفتها إدارة ترامب بعد عامين، وتحديداً عام 2019، خلال قرار سحب الجيش الأمريكي ومنح تركيا والميليشيات التابعة لها الضوء الأخضر لاحتلال كوردستان، وعلى هذا الأساس فقد تعرض الكورد إلى خيانتين في ظل إدارة ترامب”.
وقال هنري ليفي “لا أنا ولا أي شخص آخر بإمكانه التنبؤ بسياسة إدارة بايدن، لكن يمكنني القول إنها لن تكون مثل السنوات الأربع من إدارة ترامب”.
ومضى يقول “أودًّ أن أقول… إنه خلال السنوات الأربع الماضية واجه (الكورد) الكثير من الأمور السيئة في الجنوب والغرب (من كوردستان)، قد عاشوا تجربة مُرّة، وبوسعي القول إن تلك السنوات العجاف لن تكون كذلك في زمن بايدن” إذا ما أصبح رئيساً.
وتحدث هنري ليفي عن السياسة الخارجية لإدارة بايدن، مبيناً أن هناك “على الأقل سياسة واضحة، وله مستشارون وسيفهمون قريباً ما يتعين عليهم فعله، وهذا شيء جيد.
“أعرف بعض الأشخاص في إدارة بايدن ولدي علاقات ودية معهم ومتأكد تماماً أنهم يدعمون القضية الكوردية بقوة”.
وقال المفكر الفرنسي “لا يمكن لأي رئيس أمريكي أن يتجاهل مصالح بلاده في هذا الوضع، في وقت أغلق العالم الغربي أبوابه، ومن جانب آخر لا أستطيع التنبؤ عما ستكون عليه سياسة بايدن تجاه إيران، هل ستكون نفس سياسة أوباما؟، وعلى أساس ذلك أقول إن السياسة الخارجية مبنية على أساس الخبرة”.
كما عبّر هنري ليفي عن تفاؤله بمستقبل القضية الكوردية، وقال إنه سيواصل مساعيه مع أصدقاء الكورد حتى تحقيق العدالة للشعب الكوردي.
تأجيل المفاوضات الكوردية الكوردية السورية حتى اشعار آخر ..
المفاوضات الكوردية الكوردية السورية تأجلت إلى إشعار آخر بسبب انتهاء مهمة ممثلة الخارجية الأمريكية التي كانت تشرف على الاجتماعات في(شمال سوريا) روجافا .
وذكرت مصادر لباسنيوز رصدتها ANT Kurdistan : إن ممثلة الخارجية الأمريكية زهرة بيلي انتهت مهمتها في الإشراف على الاجتماعات بين المجلس الوطني الكوردي في سوريا وأحزاب الوحدة الوطنية الكوردية ( أكبرها حزب الاتحاد الديمقراطي) ، وغادرت مناطق شمال شرق سوريا
مضيفاً ، أن ” المفاوضات الكوردية سوف تباشر بين الطرفين بعد تعيين الخارجية الأمريكية ممثل لها لرعاية الاجتماعات في روجافا شمال شرق سوريا “.
وبشأن المفاوضات الكوردية ، قال المصدر ، إن ” هناك خمسة ملفات مهمة لا تزال قيد المفاوضات دونها لن يصل الطرفان إلى اتفاق”.
وأوضح المصدر ، أن ” الملفات هي فك الارتباط بين الإدارة الذاتية وحزب العمال الكوردستاني ، وتعديل العقد الاجتماعي، والتجنيد الإجباري بما فيه وضع بيشمركة روجآفا، الوضع التعليمي وإيجاد حل عملي يضمن مستقبل الطلبة بشهادات معترفة وإدخال التعليم باللغة الكوردية بشكل يناسب ذلك ، والكشف عن مصير المعتقلين والمختطفين”.
مؤكداً ، انه ” في حال عدم التوصل إلى حل للنقاط المذكورة لن يكون هناك أي اتفاق بين الطرفين”.
وأوضح المصدر ، أن ” الملفات هي فك الارتباط بين الإدارة الذاتية وحزب العمال الكوردستاني ، وتعديل العقد الاجتماعي، والتجنيد الإجباري بما فيه وضع بيشمركة روجآفا، الوضع التعليمي وإيجاد حل عملي يضمن مستقبل الطلبة بشهادات معترفة وإدخال التعليم باللغة الكوردية بشكل يناسب ذلك ، والكشف عن مصير المعتقلين والمختطفين”.
مؤكداً ، انه ” في حال عدم التوصل إلى حل للنقاط المذكورة لن يكون هناك أي اتفاق بين الطرفين”.
وكان عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني ــ سوريا ، بشار أمين قد قال : أن “المرجعية” الكوردية العليا للكورد في سوريا ، لم تتشكل بعد ، ولن تتشكل إلا عند الاتفاق النهائي بين المجلس وأحزاب الوحدة الوطنية الكوردية .
وتتألف المرجعية الكوردية العليا من 40 عضواً، واتفقت الأحزاب المتحاورة على أن يكون 16 منهم من أحزاب الوحدة الوطنية الكوردية و16 من المجلس الوطني الكوردي.
وبحسب الاتفاق تكون مهمة المرجعية رسم الاستراتيجيات العامة وتجسيد الموقف الموحد، وتشكيل شراكة فعلية في هيئات الإدارة الذاتية، والتوجه نحو الوحدة السياسية والإدارية وضمان مشاركة كافة المكونات الأخرى في إدارة المنطقة .
وتعد اتفاقية (دهوك 2014) حول الحكم والشراكة في الإدارة والحماية والدفاع، أساساً لمواصلة الحوار والمفاوضات الجارية بين الوفدين بهدف الوصول إلى اتفاقية شاملة في المستقبل القريب.
تصريحات لاذعـة لـ”مسد” تجاه نظام الأسد: افتعالك للحرب يعني انتهاءك
اعتبرت “إلهام أحمد” رئيسة الهيئة التنفيذية في “مجلس سوريا الديمقراطية”، (مسد) أن افتعال نظام الأسد للحـرب في منطقة شمال شرقي سوريا يعني انتـهاءه بالكامل.
وذكرت “أحمد” أن التصريحات التي يدلي بها نظام الأسد لا تخدم المصلحة السورية ولا الوطن السوري، بل تخدم سلطة البعض، الذين لا يعلمون أن افتعال الحـرب في شمال شرقي سوريا يعني انتهاء النظام بالكامل، وانتهاء عهد الدولة.
وقالت “أحمد”: “هناك خطة مرسومة من قبل الجهات الأمنية التابعة لحكومة دمشق لضـرب استقرار المنطقة وخاصة ما ظهر من أحداث في مدينة دير الزور، وقد حصلنا على بعض البيانات والرسائل المختومة بختم الجهات الأمنية، صادرة عن جهات رسمية، مبعوثة لشيوخ العشائر وبعض الشخصيات كي تفـتعل المشـاكل والفـتن في المنطقة وتتـهم قوات سوريا الديمقراطية بها”.
ولفتت إلى أن الوصول إلى حوار مع نظام الأسد يعتبر شبه معجزة، وتابعت بالقول: “حتى الآن اتبعنا أساليب مختلفة للحوار مع النظام السوري، وطرحنا العديد من الطرق الأخرى للحوار، وكذلك حاولنا عبر بعض الدول مثال روسيا الوصول إلى حوار، لكن لم تفضِ إلى نتيجة، ورغبنا أن تكون روسيا فيها ضامنة، إلا أنها أيضاً لم تفضِ لنتيجة، ربما نكون بحاجة إلى شبه معجزة للوصول مع النظام إلى حوار جاد”.
كشف مصدر كوردي سوري مطلع لباسنيوز ، اليوم الأحد ، إن “الحوارات الجارية بين أحزاب المجلس الوطني الكوردي في سوريا ENKS وأحزاب الوحدة الوطنية الكوردية (أكبرها حزب الاتحاد الديمقراطي PYD) وصلت إلى مرحلة متقدمة برعاية أمريكية لكن هيمنة حزب العمال الكوردستاني على المؤسسات الإدارية والسياسية والعسكرية التابعة للإدارة الذاتية بغرب كوردستان تعرقل الوصول إلى أي اتفاق بين الطرفين”.
مضيفاً ، أن ” كل الملفات العالقة بين الطرفين قابلة للاتفاق باستثناء ملف فك الارتباط بين حزب الاتحاد الديمقراطي PYD وحزب العمال الكوردستاني، لأن PKK يرفض الخروج من سوريا وأشار المصدر ، إلى أن “الولايات المتحدة الامريكية راعية للاتفاق وليست ضامنة له ، وبالتالي فهي لا تضمن خروج PKK من سوريا”. ولفت المصدر ، إلى أن ” حزب الاتحاد الديمقراطي يهدف من وراء الاتفاق الوصول الى المحافل الدولية ، وتشكيل منصة كوردية، لأن ارتباطه مع PKK جعله خارج الأطر السياسية المعترفة بها دوليا”.
مؤكداً ، أن ” هيمنة العمال الكوردستاني على غربي كوردستان سوف تتسبب بفشل الحوارات الكوردية في سوريا وذريعة لاجتياح تركي جديد لغرب كوردستان وتأزيم القضية الكوردية في البلاد”.
كما أوضح المصدر ، أن ” العمال الكوردستاني لا يقبل بعودة قوات البيشمركة السورية(بيشمركة روجافا) إلا في حال كانت تحت هيمنته، وهذا الأمر مرفوض من جانب المجلس الوطني الكورديENKS “.
يذكر أن من أهم الملفات العالقة بين الطرفين الكورديين في سوريا ، هي ملف فك الارتباط بين حزب الاتحاد الديمقراطي PYD وحزب العمال الكوردستاني PKK ، ومن ثم التجنيد الإجباري، التعليم، العقد الإجتماعي، مصير المعتقلين والمخطوفين، وضع قوات بيشمركة روجآفا.