البارزاني: صدام حسين اعترف بكوردستانية كركوك. وحذرتُ من احتلال الكويت قبل الغزو. التفاصيل !

أعلن الرئيس مسعود البارزاني، أن الرئيس العراقي الأسبق، صدام حسين اعترف خلال مرحلة المفاوضات مع الكورد بكوردستانية كركوك، لكن خوفه من تحويلها لنواة دولة كوردستان منعه من الموافقة على الإقرار رسمياً بذلك،  مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه حذر المجتمع الدولي من نوايا صدام باحتلال الكويت قبل بدء الغزو. 

وقال الرئيس البارزاني خلال استضافته في برنامج “السطر الأوسط” على قناة إم بي سي السعودية، إن “الجغرافيا ظلمتنا ظلماً كبيراً”، مبيناً أنه يُفضِّل مناداته باسم “كاك مسعود”، وأن سر ارتدائه الدائم للزي الكوردي يكمن في أنه زي البيشمركة، وأوضح أنه يحبِّذ حياة الجبال على الحياة في القصور كما أن أزيز الرصاص يشبه صوت الموسيقى بالنسبة له.

وتطرقت المقابلة إلى محطات تاريخية في القضية الكوردية، حيث قال الرئيس البارزاني إن “عبدالكريم قاسم تأثر بالشوفينيين المحيطين به الذين دفعوه إلى نقطة يصعب التراجع عنها، وكان خطأ عبد الكريم قاسم هو استماعه للمقربين منه”، متابعاً: “كان يتعين تجنب التصادم مع عبدالكريم قاسم، لكنه حصل”. 

وأضاف: “التحقتُ بثورة أيلول 20 أيار 1962 وأهمية الثورة أنها كانت غير مناطقية واستمرت بسواعد المقاتلين من جميع أرجاء كوردستان بمشاركة النساء اللواتي تبرعن بحليهن لدعم الثورة، وحدثت خلال الثورة معارك فاصلة ظلت عالقة في الأذهان مثل معركة زاويتة وهندرين وحوض رواندوز”، مؤكداً أن “1963  كانت أصعب سنة في ثورة أيلول حيث اشتركت فيها الدول المحيطة بكوردستان وحاربونا”.

وحول مواقف الدول العربية خلال تلك الحِقبة، شدد على أن “الكثير من العرب كانوا معنا في قرارة انفسهم لكن علناً لم يؤيدونا إلا بعد حدوث التقاطع بينهم وبين البعث”، ذاكراً أن “الثورة الكوردية شنت هجمات عدة على سلطة البعث وكبدتها خسائر فادحة”.

وعن مرحلة المفاوضات مع حزب البعث، أشار إلى أن “قيادة الحركة وافقت على طلب بغداد بالتفاوض والتي وصلت الى مرحلة متقدمة، فبعدما بدأ البعث نهاية 1968 بكل ما يمتلك من قوة عسكرية ومرتزقة بمحاربة الثورة الكوردية وحقق بعض الانتصارات في البداية حتى أيلول 1969، حقق الثوار انتصارات باهرة، ليقتنع البعث بضرورة الاتفاق مع الكورد عبر إجراء المفاوضات”. 

وفي معرض حديثه عن لقائه بصدام حسين، ذكر أن “صدام حسين جاء مع وفد وزاري للتفاوض مع القيادة الكوردية، وكان بالبدء متواضعاً وصريحاً والوفد الذي معه لا ينبس بكلمة إلا بعد ان يسألهم صدام حسين الذي أرسل وفداً دينياً من الشيعة والسنة للتفاوض معنا”.

ولفت إلى أن “أحدهم كان يحمل جهاز تسجيل مفخخ لكن أحداً لم يكن يعلم بالتفخيخ باستثناء السائقين، وبمجرد دخول الشخص المفخخ إلى القاعة قام أحد السواق بتشغيل جهاز التحكم وانفجرت القنبلة وأصيب الملا مصطفى البارزاني بإصابات خفيفة”.

وكشف الرئيس البارزاني عن اعتراف صدام حسين بكوردستانية كركوك، قائلاً: “صدام قال إن كركوك مدينة كوردية لكنها قاعدة اقتصادية لتأسيس دولة وهذا ما لا نستطيع الموافقة عليه”.

وتحدث عن التحديات التي واجهت الحركة التحررية الكوردية بالقول: “شاه إيران وجه طعنة للكورد”، مضيفاً: “تعرضتُ لمحاولة اغتيال في فيينا قبل ذهابي إلى باريس وبالتالي ألغيت الزيارة إلى باريس وذهبت إلى قبرص”.

وأشار إلى علاقته بالرئيس الفلسطيني السابق الراحل ياسر عرفات، قائلاً: “بعث ياسر عرفات لي جواز سفر في فيينا وهيأ لي المكان والحماية، فعلاقتنا بياسر عرفات كانت إنسانية وبوساطته عدت إلى طهران بعد الانقلاب على الشاه، كما قامت السلطات النمساوية وقتها بتوفير الحماية وهيأت مستلزمات السفر لنا”. 

وتناولت المقابلة دور الزعيم الكوردي الخالد، مصطفى البارزاني، حيث قال نجله الرئيس مسعود البارزاني إن “تأثير وفاة الملا مصطفى كان كبيراً علينا ودائماً كان ينصحنا ويقول إن لكل انسان نهاية والموت سيأتي للكل بدون استثناء وأنا لن أبقى معكم للأبد ويجب الإيمان بقدر الله، كما كان يوجهنا بالاستمرار بالنضال وخدمة شعبنا وأن نعد أنفسنا خدماً للشعب وعدم الركوع لأي ظالم مهما كان”.

وأعلن البارزاني أنه حذر من احتلال الكويت قبل حدوث الغزو “فبعد عمليات الانفال ذهبت الى لندن للمشاركة في ندوة وقلت لهم: نحن تعرضنا للكثير لكن انتبهوا لما قد يحصل للكويت، لأن صدام حسين كان يتوهم بعد انتهاء الحرب مع ايران انه قضى على الثورة الكوردية لذلك توجه للحلقة الأضعف من دول الجوار وهي الكويت لذلك قام بالعدوان عليها”.

وفيما يتعلق بمصير الأسرى الكويتيين، أفاد بأن “صدام أرسل الاسرى الكويتيين إلى سجن بادوش وبعدها الى بيجي ومن ثم فقدت اخبارهم وعلى الأرجح أن النظام قام بتصفيتهم”.

واختُتِمت المقابلة بالحديث عن نهاية صدام حسين، حيث قال البارزاني إنه كان يتوقع أنه يقدم صدام على الانتحار، مستدركاً لكن “عندما أخرجوه من الحفرة سقط من نظري”.

Ant Kurdistan : المانيا / روداو

مقاتلون سوريون موالون لتركيا: تركيا ضحكت علينا” ونريد العودة إلى سوريا . التفاصيل !

علم المرصد السوري أن استياء كبير يسود في أوساط المقاتلين السوريين الذين ذهبوا إلى ليبيا بسبب تخلف تركيا عن الإيفاء بوعودها وسط حالة مذرية يعيشيها “المرتزقة” هناك، ووفقاً لتسجيل صوتي لأحد المقاتلين هناك، تحدث عن ندم الجميع من القدوم إلى ليبيا وبأنهم تورطوا بذلك، داعين الراغبين بالذهاب إلى ليبيا بأن يتراجعوا عن قرارهم لأن الوضع ليس جيد إطلاقاً، فالأتراك تخلفوا عن دفع مستحقات المقاتلين البالغة 2000 دولار أميريكي للشهر الواحد، وأضاف المقاتل: “تركيا دفعت راتب شهر واحد فقط ثم لم تقدم لنا أي شيء، نقيم في المنزل وحتى السجائر لا نحصل عليها في غالب الأوقات، لا نستطيع الخروج من المنزل لأن المنطقة ممتئلة بخلايا تابعة لقوات حفتر”، ويضيف المقاتل” جميعاً يريد العودة إلى سورية وهناك دفعات تتحضر بالعودة عبر فيلق الشام”.

وكان المرصد السوري رصد قبل أيام، مقتل المزيد من الفصائل السورية الموالية لأنقرة في المعارك مع “الجيش الوطني الليبي” في مناطق ليبية عدة، حيث لقي 8 مقاتلين مصرعهم خلال الأيام القليلة الفائتة، وبعضهم جرى نقله إلى الأراضي السورية ودفنه ضمن مناطق نفوذ فصائل “درع الفرات” بالريف الحلبي، وبذلك، بلغت حصيلة القتلى في صفوف الفصائل الموالية لتركيا جراء العمليات العسكرية في ليبيا 151 مقاتل، على صعيد متصل تمكنت “قوات حفتر” من أسر مقاتل سورية من ضمن المرتزقة الذين أُرسلوا إلى ليبيا من قبل تركيا، يذكر أن القتلى من فصائل “لواء المعتصم وفرقة السلطان مراد ولواء صقور الشمال والحمزات وسليمان شاه”، ووفقاً لمصادر المرصد فإن القتلى قتلوا خلال الاشتباكات على محاور حي صلاح الدين جنوب طرابلس، ومحور الرملة قرب مطار طرابلس ومحور مشروع الهضبة، بالإضافة لمعارك مصراتة ومناطق أخرى في ليبيا.

كما كان المرصد السوري نشر قبل أيام أيضاً، أن الجانب التركي عمد إلى تخفيض رواتب المقاتلين السوريين الذين جرى تجنيدهم وإرسالهم للقتال في ليبيا وذلك بعد أن فاق تعداد المجندين الحد الذي وضعته تركيا وهو 6000 مقاتل، ورصد المرصد السوري خلال الفترة السابقة ارتفاع أعداد المجندين الذين وصلوا إلى العاصمة الليبية “طرابلس” حتى الآن إلى نحو 4750 “مرتزق”، في حين أن عدد المجندين الذي وصلوا المعسكرات التركية لتلقي التدريب بلغ نحو 1900 مجند.

Ant Kurdistan : المانيا / المرصد السوري لحقوق الإنسان

اشتباكات عنيفة بين فصيلين مواليين لتركيا في عفرين والعثور على جثة مفصولة الرأس وسط المدينة . التفاصيل !

شتباكات عنيفة بين فصيلين مواليين لتركيا في عفرين والعثور على جثة مفصولة الرأس وسط المدينة

اشتباكات عنيفة اندلعت بين فصيلي اللواء “51” والجبهة الشامية، أو ما يعرف بالمغاوير الشرقية وأحرار الشام، وسط مدينة عفرين بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة.

وأضاف المصدر، أن نتيجة تصاعد حدة الإشتباكات، التي استخدمت فيها سلاح “RPG” سقط قتيل وعدة جرحى في صفوف عناصر اللواء “51”.

وأشار المصدر، إلى المدينة عاشت ليلة الأمس حالة من الذعر والخوف، نتيجة هذه الاشتباكات، و التزموا منازلهم خوفا من الرصاصات الطائشة التي كانت تخرج من قبل الطرفين في شوارع المدينة.

واستفاقت المدينة صباح اليوم السبت، بعد الأحداث الدامية، لتجد جثة شاب في مقتبل العمر موضوع ضمن كيس من الخيش، مكبل اليدين والأرجل، ورأسه مفصول عن جسده، وموضوع عند أحد الحاويات قبل دوار “النوروز” وسط المدينة.

وأكد المصدر، أن المدينة وأريافها تعيش وسط رعب وخوف ممنهج من قبل الفصائل المسلحة الموالية لتركيا، والتي تتعمد إلى قطع الأشجار المثمرة وطرد الرعاة واختطاف المدنيين في مشهد يومي.

المصدر : خبر 24 / Ant Kurdistan : المانيا

مجلس سوريا الديمقراطية يدعو إلى اطلاق سراح المعتقلين والكشف عن مصير المغيبين في سجون النظام السوري ويدعوا إلى الالتزام بالقرارات الدولية الخاصة بسوريا 2254 . التفاصيل !

دعا مجلس سوريا الديمقراطية جميع الأطراف السورية إلى اطلاق سراح جميع المعتقلين والمختطفين والكشف عن مصير المغيبين قسراً, لتخفيف معاناة السوريين, وتجاوباً مع مبادرة الأمم المتحدة.

واصدر مجلس سوريا الديمقراطي بياناً كتابياً بصدد المعتقلين والمختطفين, دعا فيه إلى الالتزام بالقرارات الدولية الخاصة بسوريا, في ظل انتشار وباء كورونا. وجاء في البيان:

“أوصى القرار الأممي 2254 الخاص بسوريا بإجراءات بناء الثقة، التي تضمّنت إخراج المعتقلين من السجون، لكن هذه التوصية لم تنفّذ، وما زالت آلاف الأُسر السورية تعاني من تبعات هذا الملف، رغم المبادرات والنداءات المحلية والإقليمية والدولية وآخرها مبادرة الأمين العام للأمم المتحدة السيد انطونيو غوتيريش والمبعوث الخاص لسوريا السيد غير بيدرسن، ومع ورود أنباء عن ظروف الاعتقال السيئة والحاطّة بالكرامة الإنسانية إضافة إلى تعليمات منظمة الصحة العالمية حول طرق الوقاية من الإصابة بالأمراض المعدية ومع ظاهرة تفشّي وباء كورونا، وإلزامية تطبيق (التباعد الاجتماعي ) والذي يستحيل تطبيقه في أماكن الاحتجاز في العالم.

دعوة للإفراج عن المعتقلين وكشف مصير المغيبين والمختطفين

ودعا البيان إلى الكشف عن مصير المعتقلين بالقول: “إنّنا في مجلس سوريا الديمقراطية نرى أن الإفراج عن جميع المعتقلين وسجناء الرأي والضمير والمختطفين والكشف عن مصير المفقودين يشكّل ضمانة لأي حل سياسي مستدام، كما من شأنه أن يساهم في تخفيف الاحتقان المجتمعي وحماية السلم الأهلي وإعادة بناء الثقة بين السوريين.

إنّ مجلس سوريا الديمقراطية – والتزاماً منه بمبادئ القانون الدولي لحقوق الإنسان وبكل ما من شأنه تخفيف معاناة السوريين والعمل على تحقيق حلمهم في الحرية والديمقراطية والعدالة في دولة ديمقراطية لا مركزية – وتجاوباً مع مبادرة الأمم المتحدة، فإنّه يطالب جميع الأطراف في سوريا بإطلاق سراح جميع المعتقلين والمخطوفين والكشف عن مصير المفقودين والمغيبين قسرياً، كما يطالب جميع الأطراف بالكشف عن أماكن الاعتقال والاحتجاز والتوقيف وحجز الحرية”.

ملف المعتقلين ملف إنساني

وعبر بيان مسد عن تضامنهم مع عائلات المعتقلين مضيفاً: “إنّنا نرفع صوتنا مع عوائل المعتقلين والمخطوفين والمفقودين من أجل تحرّك سريع للمنظمات والهيئات المحلّية والدولية للوقوف مع معاناة المعتقلين وعوائلهم وتبنّي مطالبهم والضغط على جميع أطراف النزاع من أجل ذلك.

يسعى مجلس سوريا الديمقراطية أن يكون ملف المعتقلين والمخطوفين والمغيبين قسرياً؛ ملفاً إنسانياً فوق تفاوضي ووجوب عدم ربطه بتطوّر ملف التسوية السياسية”.

واكد بيان مسد عن استعداهم لتشكيل فرق مختصة للكشف عن مصير المغيبين والمختطفين وتابع “لذلك فإنّنا نعلن عن استعدادنا للعمل المشترك مع كل جهة سورية مدنية وحقوقية بهدف تشكيل فريق عمل من عائلات المعتقلين والمخطوفين ومختصين قانونيين وناشطي مجتمع مدني سيتم الإعلان عن آلية عمل الفريق وأسمائهم في مؤتمر صحفي خاص، والعمل كي يكون هذا الملف حاضراً باستمرار في ظل التطورات العسكرية والسياسية الأخيرة وإعطائه أهميته الأخلاقية والسياسية والإنسانية وإعادته إلى دائرة الضوء مرة أخرى”.

وختم البيان بالإشارة إلى أنهم وكمجلس سيعلنون في القريب العاجل عن سلسلة إجراءات في ملف المعتقلين “إنّ مجلس سوريا الديمقراطية سيقوم بكل ما يلزم من أجل إحراز التقدّم المطلوب وإزالة كل غموض يعتري ملف الاعتقال ولديه في هذا سلسلة من الخطوات والإجراءات سيعلن عنها في أقرب وقت ممكن”.

المصدر : ANHA العربية / Ant Kurdistan : المانية

بقيادة أبو عمشة.. دفعة جديدة من مقاتلي المعارضة السورية الموالية لتركيا تصل ليبيا . التفاصيل !

وصلت دفعة جديدة من مقاتلي فصائل المعارضة السورية الموالية لتركيا “الجيش الوطني” إلى الأراضي الليبية، أول أمس، عقب أقل من أسبوع على وصول الدفعة الأولى.

وقال مصدر عسكري بالفيلق الأول التابع للجيش الوطني، فضل عدم الكشف عن اسمه لأسباب أمنية، لوكالة “ستيب الإخبارية” إنَّ الدفعة الجديدة بلغ قوامها 300 عنصر.

وأكمل المصدر أنَّ الدفعة الجديدة هي بالتحديد من فصيل “سليمان شاه” من الفيلق الأول بـ”الجيش الوطني” وتوجه مع العناصر قائد الفصيل، محمد الجاسم، والمعروف بلقب، أبو عمشة.

ولفت المصدر إلى أنَّ المقاتلين توجهوا ضمن إجراءات أمنية مشددة من مناطق درع الفرات إلى ولاية كلس التركية، عبر معبر حور كلس العسكري بالقرب من مدينة أعزاز شمالي حلب، وسط أنباء عن مصادرة الجانب التركي لهواتف المقاتلين النقالة منعًا من تسريب أي مقاطع مصورة كما جرى مع الدفعة الأولى.

وأشار المصدر إلى أنَّ المقاتلين استلموا على المعبر العسكري مبلغ 1800 ليرة تركية “نحو 300 دولار أمريكي” كدفعة أولية من الراتب الشهري الذي أغرت تركيا مقاتلي المعارضة الموالية لها به، والذي يبلغ 2000 دولار للعناصر، و3000 آلاف للقادة، و35000 دولار عند التعرض للإصابة.

وأكمل المصدر أنَّ المقاتلين توجهوا بعد عبورهم معبر حور كلس باتجاه مطار غازي عينتاب، ليصلوا عبر طائرة عسكرية إلى مدينة طرابلس الليبية، بهدف القتال إلى جانب قوات حكومة الوفاق الليبية المدعومة تركيًا، ضد قوات المشير، خليفة حفتر، المدعوم من عدة جهات عربية وغربية.

وكانت وكالة “ستيب الإخبارية” فتحت ملف إرسال المقاتلين السوريين إلى ليبيا “ضمن عقود مشابهة لعقود المرتزقة” في الـ25 من الشهر الحالي، حيث ضمت الدفعة الأولى 200 مقاتل من فصائل الفيلق الثاني، ليبلغ عدد المقاتلين التابعين للمعارضة السورية الموالية لتركيا في الأراضي الليبية، في الوقت الحالي، 500 مقاتلًا، بينهم قياديين اثنين هم، فهيم عيسى، قائد فصيل السلطان مراد، و محمد الجاسم “أبو عمشة” قائد فصيل سليمان شاه.

Ant Kurdistan : المانيا / وكالة ستيب الإخبارية

عشائر من حمص وحماة تُثني على مبادرة الجنرال “عبدي” لاستقبال أهالي إدلب . التفاصيل!

توجه شيوخ ووجهاء عشائر من حمص وحماة وافدون إلى منطقة الطبقة في بيانٍ لهم اليوم، بالشكر للمبادرة التي أطلقها القائد العام لقوات سورية الديمقراطية “الجنرال مظلوم عبدي” لاستقبال النازحين من مناطق وقرى إدلب التي تشهد حالياً معارك عنيفة وحالات نزوح بالآلاف في إدلب، وفق ما نقلته وكالة هاوار للأنباء.

وقرى البيان من قبل المتحدث باسم العشائر الوافدة الشيخ عبيد النهار في مقر العلاقات العامة لصلح العشائر في مدينة الطبقة بحضور عدد من شيوخ ووجهاء عشائر منطقة الطبقة.

وأثنى الشيخ عبيد النهار على “الجهود المبذولة من قبل قوات سوريا الديمقراطية  في بسط الأمن والأمان في كافة مناطق شمال وشرق سوريا, والتي أصبحت ملاذاً آمناً لمئات الآلاف من السوريين الفارين من مناطق الصراع، وأصبحت مثالاً يحتذى لأخوة الشعوب”.

كما دعا النهار “جميع المرتزقة السوريين المُغرر بهم من قبل الفاشية التركية والذين هَجّروا شعوب سري كانيه/ رأس العين وكرسبي /تل أبيض، وأعانوا تركيا على احتلالها، بإلقاء السلاح والعودة إلى رشدهم والنظر إلى حال أهلهم في إدلب الذين ذهبوا ضحية أطماع أردوغان واتفاقاته مع روسيا والنظام”.

وأشار النهار أيضاً  خلال حديثه إلى ” قيام تركيا بتمرير مخططاتها وأطماعها العثمانية إلى ليبيا، واستغلال الدماء السورية عن طريق إرسال المرتزقة السوريين ممن يُسمون أنفسهم” الجيش الوطني” للقتال في ليبيا.

وشكر النهار في بيانه أيضاً “الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا على تقديمها لكافة سُبُل الدعم للمُهجّرين والنازحين من مختلف الجغرافية السورية”.

وكان القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية الجنرال مظلوم عبدي قد قال في تغريدة على حسابه الرسمي على موقع تويتر: “إن جميع مناطق شمال وشرق سوريا مُستعدة لاستقبال النازحين من إدلب بالتعاون والتنسيق مع القوات الإدلبية المنضوية تحت راية قسد”.

Ant Kurdistan : المانيا / آدار برس

واشنطن تريد العودة إلى كامل شرق الفرات وقواتها تعترض طريق دورية روسية في تل تمر تؤدي إلى عراك بالأيدي . التفاصيل !

تحاول الإدارة الأمريكية، إعادة انتشار قواتها في الشمال الشرقي في سوريا، وخاصة في المناطق التي سحبت قواتها منها آبان الهجوم التركي على مدينتي سري كانية/رأس العين وكري سبي/تل أبيض، في 09/10/2019، حيث احتلت تركيا المدنتين وعشرات القرى حتى وصلت لحدود مدينة “تل تمر” وعين عيسى والتي تعتبر الحدود الإدارية لمدينة الرقة السورية.

القوات الأمريكية تجولت في تاريخ 22/12/2019، في أحياء مدينة “تل تمر” السورية وطالبت الأهالي بإبداء رأيهم حول الوجود الروسي في المنطقة.

وحسب الأنباء ذاتها فأن القوات الأمريكية دخلت المدينة دون أي تنسيق مع قوات سوريا الديمقراطية، حيث لم ترافقهم أي قوات من الأمن الداخلي التي عادةً ما ترافق القوات الأجنبية أثناء تحركهم ضمن مناطق الإدارة الذاتية.

القوات الأمريكية طلبوا من الأهالي أن يتصوروا معهم و أن يطالبوا بعودة القوات الأمريكية إلى مناطق شرق الفرات ومدينة “تل تمر”، وبعودة التحالف الدولي، وطرد القوات الروسية، ولكن الأهالي طالبوا القوات الأمريكية بأن يقوموا أولاً بإخراج القوات التركية من مدينتي سري كانية وكري سبي، وإعادة المهجرين إلى منازلهم وأخراج عناصر الفصائل السورية الموالية لأنقرة من منازلهم وقراهم، وهذا ما أثر في صورة القوات الأمريكية، حيثوا لم يستطيعوا أعطاء أي وعود حيال ذلك.

ولكن حدث آخر حصل في ريف المدينة وهو اعتراض القوات الروسية طريق دورية روسية تتألف من 8 عربات، عندما كانوا يأتون من طرف “تل شاميران”، وقامت القوات الأمريكية بتوقيفهم عند جسر غيبش ومنعوهم من المرور، وقد حدثت مشادات كلامية بينهم، وكاد الأمر أن يتحول إلى اشتباك بالأسلحة، ودام توقيف العربات الروسية قرابة نصف ساعة، وبعد اتصالات تم فتح الطريق لهم.

بعدها عاد الأمريكان إلى أحياء مدينة “تل تمر” وأجروا لقاءات مع الأهالي، حيث كانوا يريدون معرفة آراء الشارع السوري عما إذا كانو يريدون عودة قوات أمريكا والتحالف مجدداً إلى المنطقة.

Ant Kurdistan : المانيا / Xaber 24

علي مملوك في قامشلو .. PYD ينفي علمه بالزيارة والوطني الكوردي يقول انهم غير معنيين بها . التفاصيل !

أكد قيادي كوردي سوري ، اليوم الخميس ، أن رئيس مكتب الأمن القومي في النظام السوري اللواء علي مملوك وصل إلى مطار قامشلو بغربي كوردستان (كوردستان سوريا) بهدف اللقاء مع بعض الشخصيات الاجتماعية وكذلك وجهاء العشائر من كافة المكونات.

فيما أكد مصدر كوردي مطلع من قامشلو لـ(باسنيوز) ان” مملولك التقى فعلاً بشخصيات عربية وكوردية صباح اليوم الخميس في مطار قامشلو “.

وتأتي زيارة اللواء علي مملوك إلى قامشلو في وقت قامت فيه قوات سوريا الديمقراطية بتسليم ثلاث بلدات جديدة ( عين عيسى وتل تمر وعامودا)  إلى الشرطة العسكرية الروسية وقوات النظام السوري.

وفيما نفى مصدر في الإدارة الذاتية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD علمه بزيارة اللواء مملوك إلى قامشلو ، قال شلال كدو القيادي في المجلس الوطني الكوردي في سوريا لـ(باسنيوز): إن ” المجلس الوطني الكوردي السوري غير معني بهذه الزيارة  بتاتا ولن يحضر اللقاءات التي سيجريه مملوك مع بعض الشخصيات الاجتماعية وكذلك بعض وجهاء العشائر من كافة المكونات” ، مؤكدأً نبأ الزيارة .

وأضاف أن ” المجلس الوطني الكوردي لديه رؤية سياسية واضحة حول الازمة السورية ، وكذلك حول القضية الكوردية وهو جزء من الحراك الدولي، والمحافل الدولية التي تعقد بين الفينة والاخرى بهذا الشأن”.

وأوضح كدو “أن حل الازمة السورية بحاجة إلى كتابة دستور جديد وكذلك الى توافق الأطراف الدولية والإقليمة التي لها دور كبير في الشأن السوري”.

وشدد كدو ، على أن” المجلس الوطني الكوردي ليست له اية علاقة بهذه الزيارة ولا بهذه اللقاءات التي تجري في مدينة قامشلو بين مملوك وبعض وجهاءالعشائر من المكونات المختلفة في المنطقة”.

Ant Kurdistam : المانيا / باسنيوز

هيومن رايتس ووتش: “الجيش الوطني السوري” يرتكب انتهاكات وجرائم حرب وتركيا تتغاضى عن ذلك . التفاصيل !

أكدت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، اليوم الأربعاء، أن مسلحي ما يسمى “الجيش الوطني السوري”، الذي يتألف من فصائل سورية مسلحة موالية لتركيا، نفذوا إعدامات خارج القانون بحق المدنيين في ما تسمى بالـ”المنطقة الآمنة” في شمال شرق سوريا “كوردستان سوريا”، وأشارت إلى أن أولئك المسلحين نهبوا ممتلكات أهالي المنطقة واستولوا عليها.

وطالبت المنظمة، في بيان، بالتحقيق في “انتهاكات لحقوق الإنسان ارتكبها مسلحو ما يسمى (الجيش الوطني) المدعوم من تركيا خلال هجماتهم الأخيرة على شمال وشرق سوريا (كوردستان سوريا)، والتي تشكل جرائم حرب في حالات كثيرة، وضمان محاسبة المسؤولين عنها”.

وقالت مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش، سارة ليا ويتسن، إن “الإعدامات، ونهب الممتلكات، ومنع عودة النازحين إلى ديارهم هي أدلة دامغة على أن المناطق الآمنة المقترحة من تركيا لن تكون آمنة، خلافاً للرواية التركية بأن عمليتها ستنشئ منطقة آمنة، فإن الجماعات التي تستخدمها لإدارة المنطقة ترتكب انتهاكات ضد المدنيين وتُميز على أُسس عرقية”.

وأضافت المنظمة أنه “منذ بدء التوغل، قصفت تركيا والفصائل التي تدعمها مناطق المدنيين عشوائياً، ونفذت ما لا يقل عن سبع عمليات قتل خارج القانون، واحتلت منازل ومتاجر المدنيين الخاصة بصورة غير قانونية ونهبت أملاكهم، ولم تُفسر اختفاء عمال إغاثة قسرياً أثناء عملهم في مناطقها”.

وأوضحت “هيومن رايتس ووتش” أنها “قابلت عشرة أفراد، منهم طبيبان وثلاثة من أقارب الضحايا، لتوثيق هذه الانتهاكات، كما راجعت المنظمة صوراً قدمها نشطاء والأقارب تدعم حدوث هذه الانتهاكات في 11 أكتوبر/تشرين الأول، وظهرت مقاطع فيديو وصور، بعضها نُشرت بواسطة مرتزقة الجيش الوطني السوري، على وسائل التواصل الاجتماعي تُظهر عناصر الجيش يطلقون النار على شخص كان مستلقياً دون حراك، ولم يبدُ أنه يشكل أي تهديد، ويقفون فوق جثة شخص آخر بطريقة مهينة”.

كما وثّقت المنظمة إعدام الناشطة السياسية الكوردية هفرين خلف، وبحثت فيما حدث لثلاثة عمال إغاثة تابعين لـ “الهلال الأحمر الكوردي” فُقِدوا في مناطق سيطرة الفصائل السورية المسلحة الموالية لتركيا، بما في ذلك ما يبدو أنه لقتل غير قانوني لشخص على الأقل، وقابلت هيومن رايتس ووتش ثلاثة أقارب وزملاء أكدوا هوية الضحايا وظروف وفاتهم.

ولفتت هيومن رايتس ووتش إلى أنها “قابلت أيضاً، بين 6 و11 نوفمبر/تشرين الثاني، خمسة مدنيين كورد قالوا إن قوات الجماعة المسلحة كانت تحتل منازلهم وممتلكات أخرى ومنعتهم هم أو عائلاتهم تعسفياً من العودة”.

ودعت المنظمة تركيا “لوقف مساعداتها العسكرية لمرتزقة (الجيش الوطني السوري) المسؤولة عن هذه الانتهاكات”.

وفي هذا السياق أضافت ويتسن: “تتغاضى تركيا عن السلوك المشين الذي تظهره الفصائل التي تسلحها، طالما تسيطر تركيا على هذه المناطق، فعليها تحمُّل مسؤولية التحقيق في هذه الانتهاكات ووقفها”.

إعدامات غير قانونية وإخفاء قسري

ويظهر الفيديو الذي عاينته هيومن رايتس ووتش رجالاً يقفون حول جثة امرأة أكد أقاربها ونشطاء أنها هفرين خلف، وفي فيديو آخر، يمكن رؤية رجال مسلحين يعرّفون بأنفسهم على أنهم عناصر في ما ما يسمى “الجيش الوطني السوري”، ويطلقون النار من بنادق رشاشة على شخص على جانب الطريق. حدد موقع “بيلينكات” للتحقيق مفتوح المصدر أن مرتزقة فصيل “أحرار الشرقية”، كانوا يقومون بإعدام هفرين خلف، والقتل الذي يظهر في الفيديو الثاني.

وفي حالة أخرى، قال أحد أقارب متطوعي الهلال الأحمر الكوردي الثلاثة وزميلان لهم إن “فصيلاً من (الجيش الوطني) لم يتمكنوا من تحديده أخبرهم بأنهم احتجزوا المتطوعين في 11 أكتوبر/تشرين الأول”.

ونقلت “هيومن رايتس ووتش” عن طبيب قوله إنه “فقد الاتصال بالفريق المتطوع – سائق سيارة إسعاف وممرضتان – الذي ذهب إلى بلدة سلوك لتقديم الخدمات الطبية بعد هجوم 11 أكتوبر/تشرين الأول”.

فيما قال عم السائق إن “شقيق السائق أرسل رسالة نصية إلى هاتفه في 14 أكتوبر/تشرين الأول، فردّ عليه شخص عرف نفسه على أنه عنصر في مرتزقة (الجيش الوطني)، برسالة تقول إن السائق قد مات، وأرسل له صورة للجثة وتحقق كل من قريب سائق سيارة الإسعاف وزميله من أن الصورة كانت له”.

مصادرة الممتلكات والنهب ومنع عودة السكان الكورد

وأجرت “هيومن رايتس ووتش” مقابلة مع شخصين قالا إن “قواتٍ تعرفا عليها على أنها من مرتزقة (الجيش الوطني) احتلوا ممتلكاتهم ونهبوها”، وقالت المنظمة إن “مرتزقة (الجيش الوطني) قتلوا ثلاثة رجال كانوا يحاولون العودة إلى منازلهم في رأس العين فقط لأنهم كرد”.

من جهتهم أكد ثلاثة من الكورد المقيمين في “تل أبيض” ممن نزحوا بسبب القتال في 9 أكتوبر/تشرين الأول، أن “ممتلكاتهم كانت محتلة بشكل غير قانوني”، وقالوا إن “جيرانهم العرب اتصلوا بهم وأخبروهم أن منازلهم نُهبت، وأن مسلحي (الجيش الوطني) سكنوا في منازلهم أو أسكنوا عائلات عربية مهجرة فيها بين 14 و18 أكتوبر/تشرين الأول”.

وشنت القوات التركية والفصائل السورية المسلحة الموالية لها عملية عسكرية على مناطق متفرقة في كوردستان سوريا، خصوصاً مدينتي “سري كانييه” و”كري سبي”، وتسببت بمقتل وإصابة مئات المدنيين، بينهم أطفال ونساء، فضلاً عن نزوح مئات آلاف المدنيين باتجاه مدن ومناطق أخرى في كوردستان سوريا، وإلى إقليم كوردستان أيضاً، وأثار الهجوم التركي استياءً واستنكاراً دولياً في ظل خشية دول عدة من عودة تنظيم داعش، وحدوث أزمة إنسانية جديدة.

وتسبب الهجوم التركي على كوردستان سوريا الذي بدأ في 9/10/2019، قبل أن يتم إعلان وقف إطلاق النار في 17/10/2019 بموجب اتفاق أمريكي – تركي، بتهجير أكثر من 300 ألف شخص، وفقدان مئات المدنيين حياتهم، إلى جانب إصابة أكثر من 700 آخرين، إلا أن القوات التركية والفصائل الموالية لها، لم تلتزم بهذا الاتفاق، ولم تتوقف هجماتها على مناطق كوردستان سوريا لحظةً واحدة، في ظلِّ صمت أمريكي وروسي ودولي.

Ant Kurdistan : المانيا

تعزيزات تركية الى محيط عين عيسى ومخاوف من اتفاق على تسليمها . التفاصيل !

أفادت مصادر ميدانية ، صباح اليوم الاثنين ، أن جنود الجيش التركي وعناصر ميليشياته يستقدمون المزيد من التعزيزات العسكرية إلى محيط بلدة عين عيسى والطريق الدولي M4 جنوب كرى سبي(تل أبيض) بغربي كوردستان(كوردستان سوريا).

وذكر مصدر كوردي مطلع لـ(باسنيوز):” استقدمت تركيا وميليشاتها المزيد من التعزيزات العسكرية التي تتضمن دبابات ومدرعات إلى قبالة قرية الخالدية ( حوالي ٤ كلم إلى شمال غرب مخيم عين عيسى) الذي يبعد فقط مئات الأمتار عند المدخل الغربي للبلدة”.

وأضاف المصدر ” رغم محادثات موسكو وأنقرة حول الطريق الدولي M4  الا أن تحركات الجيش التركي وميليشياته تشير الى أن روسيا لا تلعب الدور المنوط بها حتى اللحظة”.

موضحاً ، أن ” طريق M4 يقع ضمن اتفاق سوتشي لذلك لا تتحرك روسيا بجدية لردع المحاولات التركية للسيطرة عليه وقد ظهرت معلومات حول مبادرات فردية لضباط في قوات حرس الحدود السورية التي تصدت للهجوم التركي على عين عيسى يوم السبت الفائت” ، مشيرا إلى أن ” هذه الخطوة تعتبر مؤشرات خطيرة وتنطوي على اتفاق روسي تركي على تسليم السيطرة على M4 إلى تركيا وميليشياتها”.

وأشار المصدر إلى أن “خطورة سيطرة الجيش التركي وميليشياته على M4 يكمن في قطع أوصال غربي كوردستان، وفرض حصار على نقل النفط والمواد الزراعية والمواد الإنسانية والتجارية من محافظة الحسكة واقليم كوردستان العراق إلى كوباني ومنبج وباقي أجزاء غرب سوريا، بالتوازي مع حصار شمال شرق سوريا ومنع وصول الإمدادات الغذائية واللوجستية والطبية من الداخل السوري إليها”.

 كما أشار إلى أن” السيطرة على M4 سيجعل من امداد قوات حرس الحدود السورية لنقاطها الحدودية وكذلك التواصل البري بين الشرطة الروسية وقواعدها في القامشلي أمرا صعبا.”

وكان مصدر كوردي قد كشف يوم أمس الأحد لـ (باسنيوز) فحوى محادثات روسيا وتركيا و‹قسد› حول M4 وعين عيسى، لافتاً إلى «نجاح» المساعي الروسية لوقف هجوم الجيش التركي وميليشياته.

Ant kurdistan : المانيا / باسنيوز

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ