عناصر “الجيش الوطني” يقتلون مسنة خنقاً في عفرين ويعتقلون أبناءها . التفاصيل !

جريمةٌ أخرى يرتكبها مرتزقة الاحتلال التركي بحق المدنيين في مدينة عفرين، تضاف إلى سلسلة جرائمهم على مدار أكثر من عامين.

عناصر فصائل المعارضة السورية المتشددة التابعة لما يسمى “الجيش الوطني السوري” أقدموا على قتل امرأة في العقد الثامن من عمرها خنقاً بقرية هيكجة/ بدر التابعة لناحية جنديرس جنوب غربي عفرين يوم السبت الفائت.

“تم العثور على جثة المواطنة فاطمة صبري طونا 80 عاماً والمعروفة باسم فاطمة كنة في منزلها وذلك بعد عودة أبنائها من الحقل”.

يتعرض أبناء مدينة عفرين من الكُرد والإيزيديين للتضيق من قبل ما يسمى بالجيش الوطني بهدف تهجيرهم وتوطين عائلات المسلحين في منازلهم

عُثر على المغدورة وهي مقتولة على الكرسي وعليها آثار خنق متعمد على عنقها، الأمر الذي دفع أبناؤها إلى استقصاء حالتها ليتبين لهم أن عناصر فصيل سمرقند التابع لما يسمى “الجيش الوطني” اقتحموا المنزل بحجة تفتيشه أثناء تواجد الأبناء في الحقل”.

“بعد متابعة الموضوع من قبل أبناء المرأة المقتولة وظهور الحقيقة، قام الفصيل المذكور بحملة اعتقالات لأبنائها (فوزي55 عام، حنان45 عام، محمد 60 عام  وزوجته وابنه فوزي 25 عام) وعدد من الجيران وتم تحويلهم إلى تركيا بغية التحقيق معهم بحجة ضلوعهم في عملية القتل حسبما أخبر الفصيل ذوي المختطفين من جيران المغدورة”.

تستمر القوات التركية وأجهزة المخابرات التابعة لها رفقة فصائل “الجيش الوطني” باعتقال المدنيين بشكل تسعفي وبتهم كيدية

“السبب وراء قتل المُسنة فاطمة كان سرقتها من قبل عناصر الفصائل، مستغلين غياب أبنائها عن المنزل بسبب انشغالهم في العمل بالأرض حيث عُثر على علامات مقاومة على جسدها ونبش في أغراض المنزل”.

يذكر أن عناصر “الجيش الوطني السوري” يمارسون انتهاكات بحق المواطنين في المناطق الكُردية التي يسيطرون عليها بغية تهجير المنطقة من السكان الأصليين وتوطين المستوطنين من العرب والتركمان بدلاً عنهم”.

Ant Kurdistan : المانيا / شبكة نشطاء عفرين / مؤسسة ايزدينا

فؤاد عليكو : الولايات المتحدة الأمريكية حسمت أمرها في التصدي عسكريا لإيران في سوريا والعراق. التفاصيل !

قال فؤاد عليكو القيادي في المجلس الوطني الكردي إن الولايات المتحدة الأمريكية حسمت أمرها في التصدي عسكريا لإيران في سوريا والعراق.
وأكد أن التوجه العسكري هذا ينسجم مع توجهها السياسي بتحجيم دور إيران في المنطقة ككل، مشيرا إلى أن مقتل قاسم سليماني تأكيد وتنفيذ لهذه السياسة.
وبشأن الوضع في سوريا، أوضح عليكو، أنه “حاليا لايوجد جديد في مسار التفاوض، لكن هناك تحرك دولي هاديء بشأن الوضع في سوريا بغية البحث عن مخرج للأزمة السورية”.
وأوضح “كان هناك اجتماع مغلق في مجلس الأمن قبل يومين لمناقشة الملف السوري، إضافة إلى صدور تسريبات إعلامية صريحة من شخصيات محسوبة على المعارضة ومقربة من إسرائيل بأن الحل بات قريبا في البلاد، وأن بشار الأسد سوف يرحل عن السلطة”.
وأشار إلى أن هناك مؤشرات قوية بأن واشنطن ستطبق “قانون سيزر” الشهر المقبل، بفرض عقوبات قاسية على النظام، وعلى كل من يتعامل معه اقتصاديا.
ولفت القيادي الكردي إلى أن العقوبات الأمريكية ستطال وفق ذلك كلا من روسيا وإيران وبعض الدول والكيانات الاقتصادية الأخرى.

Ant Kurdistan : المانيا / الحدث السوري

الفصائل المسلحة تستمر باقتلاع الأشجار ونهب التلال الأثرية في منطقة عفرين . التفاصيل !

قامت عناصر فصيل “أحرار الشرقية” خلال الأسبوع، على اقتلاع /70/ شجرة الزيتون، في حقل يقع في المدخل الغربي لمدينة عفرين الواصل بين المدينة وناحية جنديرس، وذلك تمهيداً لتشييد عدد من المحال التجارية ومحطة وقود ومغسلة سيارات في مكانها.

وأفاد موقع “عفرين بوست” المحلي، أن الحقل عائد لعائلة “الغباري” حيث قام العناصر بتسوية الأرض بعد اقتلاع أشجار الزيتون منه تمهيد لبناء محال تجارية ومحطة محروقات.

من جهة أخرى قام “المكتب الاقتصادي” التابع لفصيل “الجبهة الشامية” بترقيم المحال التجارية في الأحياء الخاضعة لسيطرته بمدينة عفرين، بغرض فرض الإتاوات عليها.

وسيجري فرض الإتاوات على المحلات التي افتتاحها ملاكها الحقيقيين، بينما تقوم بتأجير المحال العائدة للمهجرين الكرد لصالحها.

وقالت منظمة حقوق الإنسان في عفرين في بيانها، أمس الأربعاء، أن “الأوضاع تزداد سوءاً في منطقة عفرين جراء الانتهاكات التي تقوم بها الفصائل المسلحة وكذلك صعوبة الحياة المعيشية التي يعاني منها أبناء المنطقة”.

وأضافت أن العناصر المسلحة التابعة لفصيل “السلطان مراد” المسيطرين على بعض قرى ناحية شران قاموا في الخامس من الشهر الجاري، بتجريف التربة في التل الواقع بين قريتي بعرفا_ قرقينا المسمى تلة (سري كر) ونبشها بحثاً عن الآثار واللقى.

كما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس الأربعاء، نقلاً عن مصادر محلية، أن عناصر من فصيل “السلطان سليمان شاه” (العمشات) بدأوا بعمليات حفر في تل “أرندة الأثري” الواقع في ناحية الشيخ حديد ريف عفرين الغربي بهدف التنقيب عن الآثار.

وفي السادس من الشهر الجاري قام الفصيل بحفر التلة الأثرية الواقعة في قرية “عرابو -عرب أوشاغي” التابعة لناحية معبطلي في ريف عفرين الشمالي، بعد أن قطعوا عشرات أشجار البلوط والسرو والزيتون التي كانت تحيط بالتل.

Ant Kurdistan : المانيا / عفرين بوست – نورث بريس

استخبارات “قسد والآسايش” تنفذ حملة واسعة ضد “الفساد” ويعتقلون نحو 100 إداري وموظف متورطين باختلاس الأموال في ريف الرقة الشمالي . التفاصيل !

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن استخبارات “قوات سوريا الديمقراطية” وقوى الأمن الداخلي “الأسايش” تنفذ حملة أمنية جديدة ضد “الفساد” ضمن مناطق نفوذها في محافظة الرقة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري عبر مصادره الموثوقة، فإن الحملة تتركز على البلديات والمجالس المحلية والسادكوب وكل ما يتعلق بالجانب الخدمي، وذلك ضمن منطقتي تل أبيض وعين عيسى بريف الرقة الشمالي، فيما أضافت مصادر المرصد السوري بأن الحملة أسفرت حتى اللحظة عن اعتقال أكثر من 96 شخص متورطين بتهم فساد وسرقة مبالغ طائلة تقدر بعشرات ومئات الآلاف من الدولار الأمريكي.

يأتي ذلك في ظل تفشي كبير للفساد ضمن مناطق نفوذ “قوات سوريا الديمقراطية” ولا سيما بالشق الخدمي، الأمر الذي يلاقي استياء كبير لدى سكان وأهالي تلك المناطق.

وكان المرصد السوري نشر في أيلول/سبتمبر الفائت من العام المنصرم 2019، أنه وفي ظل الفساد المتصاعد ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية يواصل المرصد السوري عبر مصادره الموثوقة بفتح مزيد من هذه الملفات التي تثير استياء شعبي عارم دون وضع حد لها من قبل قيادة قسد حتى اللحظة، إذ أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري أن استياء شعبي تشهده مدينة الرقة ضد ممارسات “مكتب عوائل الشهداء” الذي يعني بتقديم رواتب شهرية ومساعدات إنسانية وإغاثية لعوائل وذوي المقاتلين ضمن قسد ممن قضوا بمعارك ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث أن المكتب يقوم بتوزيع رواتب ومساعدات كيفما يشاء وكثير من ذوي الشهداء لا يحصلون على مساعدات ورواتب بينما يتم توزيع رواتب لأشخاص ليس لديهم أي شهيد وللمفارقة فإن ذوي شخص يتقاضون راتب شهري منذ عام ونصف بالإضافة لمساعدات دورية على أن لديه ابن شهيد ضد التنظيم، ليتبين منذ أيام أن الشخص على قيد الحياة، كما أن قرارات قسد كان بإعطاء ذوي الشهداء الأولوية بالتوظيف في المنظمات والمؤسسات شرق الفرات إلا أن ما يجري على أرض الواقع هو توظيف لمن يملكون “واسطة” بالإضافة للعناصر السابقين في تنظيم “الدولة الإسلامية” الذين أجروا تسوية ومصالحات على حساب دماء الشهداء الذين سقطوا في الحرب ضد التنظيم، وأضافت المصادر للمرصد السوري أن القائم على “مكتب عوائل الشهداء” في الرقة بات لديه أملاك وأموال طائلة بعد تسلمه المنصب دون أي مساءلة قانونية عن مصدر تلك الأملاك من قبل قيادة قسد.

ونشر المرصد السوري في الـ 25 من شهر أيلول الفائت أيضاً، أنه تشهد بلدة عين عيسى الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية والواقعة بالقطاع الشمالي الغربي من ريف الرقة، استياءاً شعبياً متصاعداً بشكل كبير حول قضايا الفساد والأوضاع الأمنية وما آل إليه الحال في البلدة ومخيمها، المرصد السوري يواصل بدوره رصد الأحداث الجارية هناك، حيث أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري أن 3 أشخاص ممن كانوا في صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية” وأجروا “تسويات” وباتوا مقربين من قسد، يعيثون فساداً في عين عيسى ومخيمها، دون رقيب أو حسيب، وينشط أحدهم وهو الأبرز بينهم كمافيا في المنطقة بعد تجنيده لعشرات المقاتلين السابقين للتنظيم للعمل تحت إمرته بغية تسهيل أعماله ولإرهاب المواطنين والنازحين، وأضافت المصادر أن عمليات نهب وسرقة من بيع وشراء أراضي تعود ملكيتها لأشخاص غير متواجدين هناك، فضلاً عن تهريب مقاتلين من التنظيم خارج مخيم عين عيسى بالرغم من القرارات الصارومة بهذا الشآن، إلا أن العمليات هذه جميعها تجري بدعم وتورط أشخاص ومسؤولين ضمن قوات سوريا الديمقراطية وقوى الآمن الداخلي “الآسايش”، في الوقت الذي تشهد عين عيسى انشلالاً في حركة العمل بعد قرار الأسايش بمنع نازحي مخيم عين عيسى بالعمل خارج المخيم إلا في حال وجود كفيل لهم، الأمر الذي زاد من استياء المواطنين هناك.

Ant Kurdistan : المانيا / المرصد السوري

الهام احمد للنظام السوري : أسلوبكم غير مثالي، وأسلوب غير لائق، وبعيد كل البعد عن المواثيق والأعراف الأخلاقية . التفاصيل !

حمل مجلس سوريا الديمقراطية النظام السوري مسؤولية حدوث أي إصابات بفيروس كورونا في مناطق شمال وشرق سوريا لعدم تجاوبها مع التدابير الاحترازية التي اتخذتها الإدارة الذاتية, منتقدا آلية عمل منظمة الصحة العالمية ومطالبا التحالف الدولي بتقدم الدعم الطبي لمواجهة هذا الوباء.

وقالت رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد إنه حتى الآن لم تتلقى هيئة الصحة في الإدارة الذاتية أي رد بشأن نتائج بعض التحليلات للحالات المشتبه إصابتها بفيروس كورونا التي تم إرسالها إلى دمشق.

وأضافت في لقاء أجرته وكالة أنباء هاوار أن «حركة الطيران التي لم تتوقف إلى الآن, فقد قدمت رحلات من دمشق إلى شمال وشرق سوريا عدّة مرّات, ورغم المباحثات الكثيرة لاتخاذ تدابير لفحص كافة القادمين, ووضعهم في الحجر الصحي لحماية المنطقة, إلّا أنّ الحكومة غير متجاوبة مع هذه التدابير».

وتابعت: «الكثير من الأطراف تتخذ من هذا الوباء أسلوباً للضغط على  الطرف الآخر, وهو أسلوب غير مثالي، وأسلوب غير لائق، وبعيد كل البعد عن المواثيق والأعراف الأخلاقية, لذلك يتطلب من الحكومة السورية تحمّل المسؤولية, باعتبار سكّان هذه المناطق جميعهم سوريون… وإلّا فإنّه يتحمّل مسؤولية نشر الوباء بشكل مقصود في هذه المناطق».

وانتقدت أحمد آلية عمل منظمة الصحة العالمية نظرا لأنها «خصّصت أجهزة للإدارة الذاتية  للكشف عن الإصابة بفيروس كورونا, إلّا أنّها لم تقم بتقديمها بعد في وقت قدّمت عدداً من هذه الأجهزة إلى الحكومة السورية, وقدّمت الدعم لمناطق الفصائل الأخرى وهذا يُعدّ قراراً سياسيّاً».

وقالت إلهام أحمد إن «مسألة إدخال الموضوع الإنساني في إطار القرارات السياسية موضوع غير صحيح», مشددة أنه «لا بدّ للأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية مراجعة قرارتها في هذا المجال، لكي لا  يدخل عملها في إطار القرارات السياسية الصادرة عن الحكومات المركزية».

وحذرت رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية من كارثة إنسانية كبيرة في حال انتشر الوباء في المنطقة مطالبة التحالف الدولي بتقديم المساعدات الصحية الخاصة بمواجهة فيروس كورونا.

Ant Kurdistant : المانيا / rojavanetwork

وصول أكثر من 2000 مرتزق من المعارضة السورية إلى ليبيا . التفاصيل !

كشفت مصادر عن دخول دفعات كبيرة من فصائل المعارضة السورية؛ المدعومة تركيًا، عند الساعة الـ7 مساء أمس الخميس، إلى مطار غازي عنتاب، ومنه إلى مطار إسطنبول، بهدف التوجّه إلى الأراضي الليبية.

وأوضح مراسل وكالة ستيب الإخبارية أنه عند الساعة الـ12 من ليلة الخميس – الجمعة، خرجت أولى الدفعات من مطار إسطنبول إلى ليبيا، وذلك بهدف المشاركة في المعارك الدائرة في ليبيا، إلى جانب قوّات حكومة الوفاق الوطني، ضدَّ قوّات الجيش الليبي، قوّات حفتر.

ولكن هذه المرّة، اتبع الجانب التركي أساليب جديدة للضغط على قيادات المعارضة لإجبار عناصرها بالذهاب نحو ليبيا، وأشار مراسلنا أنَّ النسبة العظمى ممن خرجوا في الدفعة الأخيرة، هم من العناصر والموظفين والعاملين مع المعارضة السورية.

وأكّد مراسل الوكالة أنَّ أعداد المقاتلين الذين وصلوا إلى الأراضي الليبية بلغ نحو 2000 مقاتل، حيث تمَّ إيعاز قيادات فصائل المعارضة بإرسال 100 إلى 200 عنصر من كل فصيل، بينما طُلب من الفصائل الكبيرة كـ (فرقة الحمزة، السلطان سليمان شاه، السلطان مراد) مابين 200 الى 250 عنصر.

وهذه أسماء الفصائل التي أرسلت قوّاتها ضمن الدفعة الأخيرة:
فيلق الشام (200 – 250 عنصر)
السلطان مراد (200 – 250 عنصر)
فرقة الحمزة (200 – 250 عنصر)
السلطان سليمان شاه (200 – 250 عنصر)
فيلق المجد (100 – 150 عنصر)
صقور الشمال (100 – 150 عنصر)
جيش النخبة (100 – 150 عنصر)
الفرقة 23 (100 – 150 عنصر)
لواء المعتصم (100 – 150 عنصر)

ورغم اعتيادية إرسال قيادات المعارضة عناصرها إلى القتال في ليبيا، إلّا أنَّ هذه المرة أجبر الجانب التركي إرسال جميع العاملين في مقرات المعارضة من “حرس، إداريين، موظفين، مرافقي القيادات، طواقم طبية، مسؤولي إطعام”.

وجاء ذلك بعد تهديدات مباشرة من قبل القيادات بفصل كل من يخالف أوامر الإرسال، في ظل البطالة التي ضربت مناطق سيطرة فصائل المعارضة السورية؛ المدعومة تركيًا، الأمر الذي أجبر العديد على الموافقة.

ورجّح مراسل الوكالة أنَّ صرامة التعليمات التي جاءت من الجانب التركي، يأتي بسبب تزايد أعداد الجرحى والقتلى من عناصر المعارضة ممن تمَّ إرسالهم في دفعات سابقة إلى ليبيا.

وكان من المقرر أن تخرج الدفعة الأخيرة، يوم الخميس الماضي بشكل مستعجل، لكن تمَّ تأجيلها إلى يوم الأحد؛ تماشيًا مع قرارات حكومة الإنقاذ وهيئة تحرير الشام التي تسهّل مرور المقاتلين باتجاه مناطق غصن الزيتون ودرع الفرات، لكنه تمَّ تأجيلها حتى يوم أمس لعدم وجود حافلات جاهزة لنقل المقاتلين.

Ant Kurdistan : المانيا / وكالة ستيب الإخبارية

الفصائل الموالية لـ”أنقرة” تواصل تضييق الخناق على كُرد عفرين عبر اعتداءات جديدة واعتقالات تعسفية بحقهم . التفاصيل !

ضمن إطار حملتها الممنهجة ضد من تبقى من كُرد عفرين، تواصل الفصائل الموالية لتركيا حملتها التعسفية بحقهم من اعتداءات واعتقالات بحقهم، حيث قام مسلحون يتبعون لفصائل”الجيش الوطني” بالاعتداء ضرباً على بائع متجول في “ساحة نوروز”، وذلك بسبب مطالبة المواطن لهم بثمن الكعك الذي يبيعه.

في حين أقدمت الفصائل الموالية لتركيا على اعتقال مواطن من أهالي قرية معراته أثناء تواجده في محال لبيع الألبسة في مدينة عفرين، واقتادوه إلى جهة مجهولة دون معرفة أسباب ودوافع الاعتقال.

كما أقدمت عناصر مسلحة تابعة لفصيل “الحمزات” في مدينة عفرين على اعتقال مواطن يعمل بأحد مكاتب شحن البضائع إلى دمشق، دون توضيح أسباب ودوافع الاعتقال.

وفي سياق متصل قامت مجموعة مسلحة تابعة لفصيل “الحمزات” بالإستيلاء على منزل مواطن في قرية كفريت في ريف عفرين، وبعد تدخل عدد من الأهالي طالب المسلحون من صاحب المنزل مبلغ قدره 1000 دولار لقاء خروجهم منه.

Ant Kurdistan : المانيا / المرصد السوري

في عفرين .. نهب وسلب وتضييق الخناق على المواطنين وغياب للأمن والأمان وخلافات على تقاسم المسروقات . التفاصيل !

تواصل فصائل “الجيش الوطني” وبضوء أخضر تركي جميع أنواع الانتهاكات بحق أهالي عفرين سواء من تبقى ورفض التهجير أو الذين هجروا عبر التصرف بممتلكاتهم وسلبها ونهبها في ظل غياب الأمن والأمان عن المدينة وريفها والتناحر الفصائلي المستمر والذي أصبح بشكل شبه يومي بسبب خلافات الفصائل على سرقة ممتلكات المدنيين وصراع السيطرة عليها. لايزال المرصد السوري لحقوق الإنسان مواكباً لتلك الإنتهاكات الحاصلة في المنطقة. وفي سياق ذلك شهدت منطقة عفرين خلال الأيام القليلة المنصرمة اشتباكات بين الفصائل الموالية لـ أنقرة وذلك في إطار الصراع المتواصل فيما بينهم للإستيلاء على المسروقات و المنازل العائدة ملكيتها للمواطنين الكُرد المهجرين قسراً و محاولتهم إجبار من تبقى على مغادرة المدينة وريفها.

أقدمت مجموعة من العناصر المسلحة التابعة لفصيل “فيلق الشام” بإطلاق النار على سيارة عائدة لقائد فصيل “النخبة” المسيطر على عدد من القرى المحيطة بقلعة النبي هوري و إصابة عدد من العناصر جرى نقلهم إلى مشفى عفرين، نتيجة خلافات على الحصص من الأموال العائدة لسرقتهم الآثار من موقع المسرح الكبير للقلعة و أموال أخرى تتعلق ببيع مقتنيات المدنيين.
كما دار إقتتال بين العناصر التابعة لفصيل “الجبهة الشامية” مع عناصر من “جيش الإسلام” حول منزل عائد ملكيته لأحد المواطنين من أهالي قرية عشقيبار في ريف عفرين تستوطن فيه عائلة من “الغوطة الشرقية” و طردهم بغية توطين عائلة أخرى تابعة لعناصر فصيل الجبهة الشامية.

ودارت إشتباكات مسلحة بين مجموعتين في بلدة الباسوطة التابعتين لفصيل الحمزات بهدف الإستيلاء على بناء سكني مما أدى لإصابة 4 عناصر جرحى تم نقلهم إلى مشفى مدينة عفرين، بالإضافة لخلافهم على عمليات تهريب الدخان و البضائع و المواشي من و إلى مناطق النظام عن طريق كيمار – براد في ريف عفرين الجنوبي الشرقي.

في حين تواصل فصائل “الجيش الوطني” بتفكيك سكة القطار الحديدة بدءاً من محطته الأولى وصولاً لمحطته الأخيرة في ميدان أكبس و بيعها كخردة في إعزاز.

Ant Kurdistan : المانيا / المرصد السوري

غليون : لا بديل عن وحدة قوى التغيير الديمقراطي في سوريا . التفاصيل !

قال الأكاديمي السوري والرئيس السابق للمجلس الوطني السوري المعارض، برهان غليون، إن الحل السوري لا يزال في وحدة قوى التغيير الديمقراطي، فيما وراء حدود الطوائف والقوميات، وإنه مع سوريا ديمقراطية تعددية مستقلة وحرة، يحقق فيها جميع السوريين ذاتهم.

ورأى غليون، في حوار لـ”نورث برس”، أن كلاً من القوى السياسية للمعارضة السورية والأحزاب الكردية، أخطأت في تعاملها مع قضية حقوق الكرد ومسألة الأكثرية والأقليات، متوقعاً بوادر معارضة شابة “أكثر نضجاً وكفاحية”.

وعن “الثورة السورية” وما يصفه البعض بارتهان الأطراف السياسية للخارج، قال غليون إن هذا الارتهان ليس له أي أساس موضوعي وثابت، ولكنه حصل نتيجة “الضياع الذي قادت إليه سياسات النظام الوحشية، وتخبط المجتمع الدولي أمامها وترك الأمور تسير نحو الكارثة، خدمة لأغراض استراتيجية لعدد لا يستهان به من الدول الإقليمية والعالمية”.

لكنه رأى أن أوهام الاستناد إلى الدول الاجنبية لخلق وقائع جديدة على الأرض، ستزول بسرعة، بعد أن تظهر بوادر الانتقال السياسي، واطمئنان الجميع في سوريا ديمقراطية مدينة وتعددية على مساواتهم وضمان حقوقهم، وإدراكهم بأنه لا يوجد حل سياسي ممكن في سوريا من خارج وحدة الأراضي والدولة السوريتين. وأن “جميع الحلول الأخرى لن تكون سوى خيار تمديد القتال والحرب، بوسائل مختلفة، نظامية أو غير نظامية”.

وأضاف أن المعارضة التقليدية، من أحزاب ومنظمات وتجمعات، فشلت في اللحاق بالثورة والتفاعل معها، وشكلت عائقاً أمام تنظيمها وتقدمها، بدل أن تنجح في تشكيل قيادة تاريخية للثورة. “المعارضة ماتت بالتأكيد. ولا أحد يرى اليوم أي وجه من وجوهها فما بالك بإنجازاتها، لكن معارضة الشعب السوري بمختلف فئاته وتياراته لنظام العبودية والقهر توسعت واشتدت لتشمل الشعب كله، وحتى لو أن معظم قطاعات الرأي العام السوري تلوذ اليوم بالصمت، أو لا تملك الفرصة للتعبير عن نفسها بسبب الظروف القاسية التي فرضها عليها الدمار الشامل واختطاف القرار من قبل الدول الاجنبية وانعدام القيادة الوطنية الملهمة. إنما هذه فترة ضياع استثنائية نجمت عن قوة الصدمة، وهول الكارثة الإنسانية والوطنية، والفراغ الذي خلفه موت المعارضة القديمة كما ذكرت”.

وتوقع المعارض السوري أن الوقت لن يتأخر كثيراً قبل أن تظهر “بوادر معارضة شابة جديدة أكثر نضجاً وكفاحية”.

وقال غليون، أيضاً، إن الكرد كانوا شركاء في بناء سوريا الحديثة مع العرب وغيرهم من الأقوام، مثلما كانوا جميعاً ضحية السياسات الديكتاتورية والفاشية التي سادت فيها، ومسؤوليتهم في الدفاع عنها وإعادتها إلى طريق الحياة الدستورية والديمقراطية لا تختلف عن مسؤولية العرب والتركمان وغيرهم، تماماً كما أن مصلحتهم في التواصل مع شركائهم في الوطنية ومد جسور التفاهم والتعاون والحوار معهم لا تقل عن مسؤولية هؤلاء في واجب الحوار والتواصل معهم. “هي بلدهم، ولا أحد يطلب إجازة ترخيص من أجل دفاعه عن وطنه وحماية حقوقه، أو يربط دفاعه عنه بموقف الآخرين وتضحياتهم في سبيله. فبمقدار ما نضحي من أجله يكون رصيدنا وموقعنا وأثرنا فيه. ولن ينسى السوريون جميعاً دور الشباب الكرد وقتالهم البطولي في معركة القضاء على داعش واجتثاث جذور الإرهاب من شرق سوريا في السنوات الماضية”.

أما بخصوص واجب السوريين عموماً تجاه حقوق الكرد، أكد الأكاديمي السوري أن سوريا للكرد كما هي للعرب، وواجب الكرد أن يدافعوا عن حريتها واستقلالها وحقوق جميع السوريين القاطنين فيها تماماً، كما أن من واجب جميع السوريين الآخرين الدفاع عن حقوق الكرد السوريين والقوميات والأديان الأخرى. من دون ذلك لا توجد دولة ولا وطن ولا وطنية.

لكن غليون انتقد الأحزاب الكردية التي “بدت بعد الثورة، كما لو أنها تريد مقابلاً لانتمائها لوطنها والمشاركة في معركة تحريره من الطغيان والاحتلال. وهذا ما أضر كثيراً بعلاقاتها مع أطراف المعارضة الأخرى، كما أضر بالعلاقات الكردية العربية في سوريا. لكن هذا لم ولا ينبغي أن يغير من واجب السوريين جميعاً في ضمان الحقوق الفردية والجماعية للكرد، ولجميع القوميات الأخرى، بصرف النظر عن حجم هذه القوميات وعددها، كجزء لا يتجزأ من شروط بناء سوريا الديمقراطية الجديدة، وإنهاء فذلكة الأقلية والاكثرية إلى الأبد في خطابنا السياسي”.

فبحسب غليون، لا توجد أقلية وأكثرية في الوطن الحر الذي يتساوى فيه الجميع أمام القانون ولا تحكمه الإرادات الشخصية والعصبيات القبلية والطائفية والإثنية، وإنما مواطنة واحدة ومتساوية. “آمل أن يكون سوء التفاهم الذي شهدناه في السنوات القليلة الماضية المصبوغة بالدم قد بدأ ينجلي، وأن تتم مناقشة الحقوق الجماعية للتنويعات القومية والثقافية والدينية في المستقبل بحرية وأريحية حتى نخرج منها، ونعد أنفسنا لمرحلة البناء”.

يعتقد غليون أن النظام السوري جعل من وجود أكثرية قومية أو دينية في سوريا عقدة نفسية أو سياسية لإثارة النزاعات الداخلية ووضع الأقليات في مواجهة الأكثرية والعكس، حتى يستطيع التغطية على الاغتصاب الدائم للسلطة ويستخدم الدولة أداة لقمع الشعب بكل أطيافه.

فبرأي الأكاديمي السوري، لا توجد دولة يمكن أن تستقر دون وجود أكثرية، إنما المهم أن لا يترتب على هذه الأكثرية العددية امتيازات سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية تسيء إلى المواطنة المتساوية، بل يجب أن تحترم الجماعة الأكثرية هوية وحقوق الجماعات الأخرى الأقل عدداً ولا تنتقص من هويتها وحقوقها.

“مع العلم أيضاً أن الأكثرية ظاهرة تاريخية وليست واقعاً أبدياً، أي أنها منذورة للتغير، ولو عبر حقب طويلة من التاريخ، كما يبين ذلك بشكل واضح تعاقب الحضارات على هذه المنطقة المفتوحة على كل التأثيرات الخارجية، ومعها تبدل اللغات والثقافات والأديان أيضاً. وبالمثل لا ينبغي أن تعتقد الجماعات الأقل عدداً أن مصلحتها أو حقوقها أو احترامها لذاتها وهويتها يستدعي الانتقاص من حقوق الأكثرية والانتقاص من مصالحها والتشهير بهويتها وثقافتها وتقاليدها. ولم يجلب مشروع تحطيم الأكثرية الذي سعى النظام إلى تطبيقه سوى الخراب على الدولة والمجتمع والعمران”.

من جانب آخر، يقول غليون إن الاعتراف والاحترام المتبادل للهويات الثقافية لا يلغي الصراع السياسي والاجتماعي والفكري بين الفئات والطبقات والنخب التي تتباين مصالحها وتوجهاتها وخياراتها، في إدارة الدولة وتسييرها.

“بل لو تأملنا بنية المجتمعات لوجدناها مكونة جميعاً من خليط من الجماعات والهجرات والتحولات التاريخية، وفيما وراء ذلك تكاد تكون مجموعة أقليات إما قومية او دينية أو طبقية أو جهوية أو مهنية أو عقائدية، تعكس الاختلافات المتعددة في نمط الحياة والمصالح والتطلعات وتتقاطع فيما بينها على مستويات متعددة. ولا تستقر الحياة الاجتماعية ولا يعم الأمن والسلام والازدهار لدى المجتمعات إلا عندما تتوصل إلى نمط من الوعي والسلوك الذي يضمن التوازن بين مصالح الجميع ويساعد على إصلاح الاختلالات التي لا بد أن تحصل في مجتمعات هي هيئات حية ومتحولة باستمرار”.

ولا يتفق الرئيس السابق للمجلس الوطني السوري المعارض، برهان غليون،  مع استخدام مصطلحات “أقليات وأكثريات”، لأنها توحي كما لو كانت الأقليات “ضيوفاً” في البلاد ينبغي على الأكثرية مراعاتهم والعناية بهم و”شوفة خاطرهم”.

“هذه مصطلحات دخيلة على ثقافتنا التاريخية التي لم تعرف التمييز على أساس الكثرة والقلة. وكانت تطلق كلمة ملة على جميع الجماعات الدينية، الصغيرة والكبيرة، وكلمة قوم على جميع الشعوب والإثنيات، وجميعها متساوية بعضها البعض، بصرف النظر عن العدد والموقع السياسي”.

فهذه الملل والأقوام هي جزء من النسيج التاريخي لمجتمعات المنطقة جميعاً، كما يوضح غليون، وأبناؤها عناصر أساسية مكونة لهذه المجتمعات، ومنها سوريا، ومصدر ثرائها وغناها الثقافي والإنساني.

أما بخصوص سكان مناطق الجزيرة في سوريا، أوضح أنهم كانوا جميعاً، كرداً وعرباً و آشوريين وسريان وأرمن، مهملين ومهمشين، لأن سوريا لم تحظ، منذ نصف قرن بشكل خاص، بحكم وطني يضع في مقدمة اهتمامه مصالح الشعب وتحسين شروط معيشته، وإنما كان همّ حكوماتها ونظامها السياسي، الأول والأخير، إخضاع شعبها وقمعه ، أقلياته وأكثريته، وتحريض بعضه على بعض، وتغذية مشاعر الكراهية بين قومياته وطوائفه، من أجل تسهيل نهبه وسلبه وحرمانه من حقوقه وحرياته الأساسية، وتحويل سوريا إلى مملكة أو بالأحرى مزرعة عائلية.

“لقد كان الكرد والتركمان والأشوريون والسريان وغيرهم من الملل والأقوام المتأصلة في منطقتنا شركاء في بناء الدولة السورية الحديثة منذ نشأتها في العشرينيات، وفاعلون في تقرير سياساتها أيضاً. وربما لا يقل عدد القادة السياسيين والعسكريين الذين تقلدوا مناصب عليا في الدولة السورية منذ نشوئها، في الجيش والحكومات المتعاقبة، من الأصول الكردية، عن عدد القادة من أرومة الأكثرية العربية أو السنية،  فما بالك من “الأقليات” عموماً.

وفي النهاية، يرى غليون أن السوريين قبل أن يكونوا أقواماً وإثنيات، ينبغي أن لا ينسوا أنهم بشر، وهذه هويتهم الأساسية والجوهرية الحقيقية، فالإنسانية هي أكثر ما يساوي بينهم، فيما وراء الجنس والمذهب والعقيدة، وهي تشكل الضمانة الرئيسية في هذه الطبيعة الكونية المليئة بالأنواع والإشكالات والمخاطر.

“بمقدار ما نعي هذه الحقيقة البسيطة ونستثمر فيها، نكتشف قرابتنا الوجودية ونتقدم في بناء المجتمعات التي توفر للفرد السعادة والحرية والاحترام للذات والنفس البشرية. دعونا إذن نحافظ عليها ولا نفقدها.”

Ant Kurdistan : المانيا / نورث بريس

فرقة “السلطان مراد” تقتحم بيوت النازحين وتعتدي على نساء في عفرين.. والسبب ؟ التفاصيل !

شهدت مدينة عفرين بريف حلب الشمالي، اليوم الأحد، استنفار عسكري على خلفية اقتحام فرقة السلطان مراد بقيادة “حميدو الجحيشي” بيوت النازحين واعتدائهم على نساء في الشوارع.

وقال مراسلون في المنطقة، إنّ عناصر من فرقة السلطان مراد، التابعة للجيش الوطني المدعوم تركيًا، اقتحمت منازل المدنيين في عفرين، فجر اليوم، لإخراج النازحين منها بالقوة.

وأوضحوا، أنّ كل من المدعو “ابو عبدو مريش”، وابنه، التابعان لفرقة السلطان مراد، هما من قاموا باقتحام المنازل، واعتدوا على نساء بالضرب، بغية الحصول على منازل النازحين لإعطاءها لأقربائه أو عناصر لديه.

وأشار المراسلون إلى أنّ توتر حذر تشهده المنطقة، بعد تدخل الجبهة الشامية وأحرار الشرقية والشرطة العسكرية، والتي أعطت مهلة لفرقة السلطان مراد لتسليم “أبو عبدو مريش” وابنه.

من جهة أخرى، خرجت مظاهرة لأهالي مدينة عفرين، اليوم الأحد، أمام مكتب والي هاتاي، طالبت بالإفراج عن العقيد رامي طلاس، قائد الشرطة الحرة بعفرين، الذي اعتقلته المخابرات التركية بتهمة التحرش الجنسي قبل أيام.

وكان طلاس تسلم بأمر من تركيا جهاز الشرطة الحرة بعفرين أواسط العام 2018، بعد أن خضع لدورة ضباط شرطة بمدينة عفرين، فيما كان قبلها يعمل مع المجلس العسكري لفصيل جيش الإسلام بالغوطة الشرقية.

ويرتكب جهاز الشرطة الحرة كما فصائل الجيش الوطني المدعوم تركيًا، تجاوزات متعددة بحق المدنيين بمناطق سيطرة الجيش الوطني، “درع الفرات، غصن الزيتونن نبع السلام”، وتتنوع التجاوزات بين السرقات والفساد وصولًا للاعتداء والضرب والقتل بغرض السرقة والاستيلاء على المنازل.

Ant Kurdistan : المانيا / وكالة ستيب

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ