أكد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو اليوم الأربعاء، على ضرورة رحيل الإيرانيين من سوريا كلها، وليس سحب قواتها من بعض المناطق. وفي مؤتمر صحفي في واشنطن، قال بومبيو: “ينبغي على الإيرانيين مغادرة سوريا وليس جنوبها الغربي فقط؛ واشنطن قالت لروسيا ولنظام الأسد أن على الإيرانيين الرحيل، وعلى إيران الاهتمام بشعبها داخل حدودها”. وحذر الوزير الأمريكي من لهم علاقات بطهران بالقول: “على جميع المتعاملين مع إيران أن يحرصوا على ألا يكون عملهم لصالح ميليشيات الحرس الثوري”. ورحب بومبيو بقرار الحكومة الألمانية القاضي بحظر “حزب الله” اللبناني بشقيه السياسي والعسكري الذي بات على لوائح الإرهاب في عدة دول. وأمس الثلاثاء، أكّد وزير الدفاع الإسرائيلي نفتالي بينيت، إن “إسرائيل ستواصل عملياتها في سوريا حتى خروج إيران منها لأن وجودها يمثل تهديدا خطيرا، بعد ساعات من غارات استهدفت مواقع إيرانية شرقي وشمالي البلاد. وقال بينيت خلال لقاء تلفزيوني مع قناة “كان 11″، إنّ “إيران لا شأن لها في سوريا، ولن نتوقف قبل أن يغادروا منها، لكنه امتنع عن إعلان مسؤولية حكومته عن الغارات التي وقعت ليل الاثنين الماضي في محافظة دير الزور شرقي سوريا”. وأضاف “لن نسمح بإقامة قواعد إيرانية متقدمة في سوريا، وسيكون الثمن الذي يدفعه الجنود الإيرانيون الذين يأتون للأراضي السورية ويعملون بها هو حياتهم”. وبحسب قناة “كان 11” الإسرائيلية، فإن مصادر أمنية إسرائيلية أكدت أن إسرائيل ستكثف الضغط على إيران حتى خروجها من سوريا تماماً، مشيرة إلى أن إيران تحولت إلى عبء بالنسبة لنظام الأسد. وقالت إنّ إيران بدأت للمرة الأولى منذ دخولِها سوريا في تقليص قواتها وإخلاء قواعدها هناك، على خلفية القصفِ الإسرائيلي المتواصل، وإنّ “نظام الأسد دفعَ ثمناً فادحاً بسبب التواجدِ الإيراني داخل البلاد”.
كشف قيادي كوردي سوري، اليوم الأربعاء، عن فحوى محادثات القوى السياسية الكوردية السورية مع الأمريكان والروس والفرنسيين الذين زاروا مؤخراً غربي كودستان (كوردستان سوريا).
وقال نصر الدين إبراهيم، سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (المنضوي في مجلس سوريا الديمقراطية) في حديث لـ (باسنيوز): «الهدف من الزيارات المتقاربة زمنياً هي السعي الغربي لتحقيق مصالحة كوردية – كوردية لتكون بداية تشكيل مرجعية سياسية كوردية في سوريا، تمهيداً لتمثيلها للشعب الكوردي في المحافل الدولية والإقليمية، ولاسيما في المؤتمرات والفعاليات المعنية بإيجاد حل للأزمة السورية».
وأضاف إبراهيم، وهو أيضا عضو مجلس سوريا الديمقراطية، أن «الوفود التي التقت بممثلي الأحزاب الكوردية في غرب كوردستان ضمت ممثلين عن وزارات الخارجية للدول الثلاث بشكل رسمي، والوفد الأمريكي ترأسه وليام روباك بنفسه».
وبشأن مطالب القوى السياسية الكوردية، قال إبراهيم: «جددنا تأكيدنا على أهمية دعم الشعب الكوردي وتطلعاته لنيل حقوقه القومية والوطنية المشروعة في سوريا دستورياً، ولعب دور فعّال لتحقيق التقارب الكوردي الكوردي والاستمرار في دعم القوات الكوردية في سوريا والعراق في محاربة داعش وغيرها من التهديدات المحدقة بها».
وأردف إبراهيم قائلاً: «طالبنا أيضاً بممارسة هذه القوى ضغطاً ملموساً لإجبار تركيا على الانسحاب من الأراضي السورية المحتلة، ولا سيما عفرين وسري كانيه (رأس العين) وكري سبي (تل أبيض)، إضافةً إلى تقديم المساعدات الاقتصادية لتحسين الواقع المعاشي في المنطقة، ومطالب أخرى».
وبشأن زيارة الوفدين الفرنسي والروسي، قال إبراهيم، وهو أيضاً عضو هيئة رئاسة التحالف الوطني الكوردي (يضم أحزاب كوردية منضوية في مسد): «تصب زيارة الوفد الروسي في نفس الأهداف الغربية عموماً، وهي تعزيز وحدة الصف الكوردي من خلال لعب دور في المصالحة الكوردية، والغرب عموماً متوافقون في هذه الناحية».
وتابع «نحن كأحزاب التحالف لم نجتمع مع الوفد الروسي والروس أيضاً لهم استراتيجيتهم في شمال وشرق سوريا، وكما هو واضح، صراع مصالح بين القوى الإقليمية والدولية، بدأ يطفو على السطح أكثر فأكثر».
ولفت إبراهيم، إلى أن «الكورد على مشارف مرحلة تاريخية وشديدة الحساسية لتحديد مستقبلهم في سوريا، وذلك يستدعي منا جميعاً كحركة سياسية وكجماهير وطنية العمل الجاد والمسؤول لإعادة ترتيب البيت الكوردي والمساهمة في إنجاح الحوار الكوردي الكوردي وصولاً إلى تشكيل مرجعية سياسية كوردية شاملة لأطراف الحركة الكوردية في سوريا».
ودعا نصر الدين إبراهيم كل الأطراف إلى تقديم التنازلات في هذا المضمار، قائلاً: «سيذكر التاريخ أولئك الأبطال بالقدر الذي قدموه من تنازلات وتضحيات, لا بالقدر الذي حققوه من مكاسب شخصية أو حزبية».
وكان مصدر كوردي مطلع قد كشف، الاثنين، عن فحوى محادثات جرت بين القوى السياسية الكوردية (المجلس الوطني الكوردي وحزب الاتحاد الديمقراطي PYD وأحزاب التحالف) مع الامريكان والفرنسيين والروس في غربي كوردستان.
تنبأ “المجلس الروسي للشؤون الدولية” بتوافق تركي أمريكي روسي إيراني على تنحية بشار الأسد ووقف إطلاق النـ.ار، وتشكيل حكومة انتقالية.
وفي تحليل لوكالة الأناضول قالت حسبما رصدت الوسيلة إن منظمة روسية باسم “صندوق حماية القيم الوطنية”، تجري استطلاع رأي في سوريا.
وأشارت الوكالة إلى أن المنظمة مقربة من الأجهزة الأمنية ومكتب الرئيس فلادمير بوتين.
وأكدت أن الرسالة السياسية من إعلان نتائج الاستطلاع، كانت غاية في الوضوح: الشعب السوري لا يريد الأسد.
وقالت الوكالة إن موسكو، حرصت منذ بداية تدخلها العسـكري في سوريا، على الابتعاد عن تصوير نفسها مدافعة عن مصير الأسد.
ونوهت أن روسيا أكدت في المفاوضات على أن “الشعب السوري هو من سيقرر بقاء الأسد من عدمه”.
ما الذي يدفع الروس للإطاحة بالأسد؟
وأوضحت أن روسيا تبدو مؤخراً أكثر جدية في إحداث تغيير، لأسباب، ليس أولها أن الاحتفاظ بورقة الأسد بات يثقل كاهل موسكو.
وعزت السبب إلى تحول النظام من مؤسسات دولة تتبع لجهاز مركزي، إلى مؤسسات مرتبطة بميليشيات تديرها قوى خارجية.
ولفتت أن المؤسسات لا تتلقى أوامرها حتى من الأسد نفسه الذي بات خاضعا لابتزاز الميليـشيات.
جهود الروس بإصلاح جيش النظام فشلت بسبب الفساد المستشري في مؤسسات النظام، وفق الوكالة.
ورأت الوكالة أن هناك خشية فعلية لدى موسكو من سقوط النظام تلقائيا، بسبب إفلاسه على كافة الأصعدة.
كما أشارت إلى خطر آخر يؤرق موسكو؛ يتمثل بالخوف من سطوة وسيطرة أسماء الأخرس، التي باتت تشكل مركز ثقل حقيقي.
وانتقـدت وسائل إعلام روسية، سياسات الأسد بشأن التعامل مع “اللجنة الدستورية”، وتصريحاته الهجـومية ضد أردوغان.
وقالت وكالة “تاس”، إن الأسد يسعى إلى تعطيل عمل الدستورية، لأنه لا يرغب بالوقوف أمام استحقاق الانتخابات الرئاسية.
وبعثت روسيا برسائل تظهر أنها لم تكن يوماً مُصرّة على بقاء الأسد، بل بعثت برسائل، كاستدعائه إلى موسكو بطائرة عسكرية، واستقباله كموظف عادي دون أي اعتبار له.
وذكرت بمنع الضابط الروسي في قاعدة “حميميم” الأسد من التقدم باتجاه بوتين، ودخل وزير الدفاع الروسي قصر الأسد دون علم الأخير بالزيارة أصلا.
وأوضحت الوكالة أن خلاصة المشهدُ السياسي العام تشير إلى استياء غير محدود من بشار الأسد ونظامه.
وأضافت: هناك شك روسي بأن الأسد ليس فقط غير قادر على الحكم، بل يسير بموسكو نحو السيناريو الأفغاني المؤرق لها.
إيران متمسكة بالأسد
وتناولت الوكالة زيارة وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، مؤخرا، لدمشق، التي فاجأت جميع المراقبين للشأن السوري.
وبينت أن سبب الزيارة هو غير ما أعلنته الرواية الإيرانية إذ ثمة أمر بين الطرفين لا يريد كلاهما أو أحدهما اطلاع الطرف الروسي عليه!.
وأردفت: ثمة تضاد استراتيجي وتعارض في المصالح بين روسيا وإيران في سوريا.
وأكملت: بينما تسعى موسكو لتحقيق نوع من الاستقرار في سوريا بعد عجزها الحسم العسـكري، تقف طهران بنقيض ذلك
وتؤكد أن لا مصلحة لطهران التي تعاني من حصار أمريكي خانق في حصول استقرار في المنطقة كلها، لأنها تراها ساحة مـ.واجهة مع واشنطن.
ورأت أنه بينما تبدي موسكو استعدادها لمقايضة رأس الأسد باتفاق يضمن مصالحها، تضحي طهران بآخر سوري لبقاء الأسد.
بشار الأسد لا يستطيع قول لا للروس، لذلك وفق الوكالة, يسمعهم ما يريدون سماعه، لكنه في المحصلة ينفذ ما تقوله طهران.
وأشارت إلى أن الأمر الآخر الذي يقلق الأسد وطهران على السواء، هو تداعيات كورونا، بعبئها الطبي والاقتصادي.
وتلفت الوكالة إلى أن ما يجمع طهران والنظام خشية الطرفين من اتفاق تركي روسي يحظى بمباركة أمريكية.
ما الذي يقلق الأسد؟
وأكدت الوكالة أن موسكو تعمل على توليفة تجمع بين خيارين في غاية الصعوبة: أن تقبل القوى الموجودة على سوريا بمناطق نفوذ بعضها البعض.
وأوضحت: تبقى سوريا منقسمة إلى منطقة تحت حماية طهران وموسكو، ومنطقة المعارضة بدعم أنقرة، وشرق الفرات بدعم واشنطن و”قسد”.
وبينت أن الخيار الثاني، يقضي بانسحاب كامل لجميع القوات الأجنبية، وتوحيد البلاد بعد تحقيق تحول سياسي وفق قرار مجلس الأمن 2254.
ورأت الوكالة أن هذا الخيار أقل تكلفة لجميع الأطراف، لأنه وفق الرؤية الروسية يقوم على حلول وسط للهدف المشترك وهو وحدة أراضي سوريا.
كما أن هذا الخيار يحقق رغبة أمريكا التي تريد فترة استقرار بهذه المنطقة الحيوية، ويخدم هدفها الأساسي بإبعاد إيران.
وقالت الوكالة إنه بمقدور موسكو صياغة توافقات مع الأطراف الفاعلة تتضمن تركيا أيضا.
أكد قيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا (أحد المجلس الوطني الكوردي السوري) اليوم الثلاثاء، إنهم في المجلس يعملون من أجل توفير كافة المناخات اللازمة لنجاح وحدة الصف الكوردي، مشيراً إلى وجود مناخ إيجابي مشجع نسبياً للخوض في العملية الوحدوية.
شاهين أحمد، القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، قال لـ (باسنيوز): «مسألة وحدة الصف بالنسبة لنا سواء في المجلس أم في الحزب هي قضية إيمان وقناعة، وتتعلق بوجود وحقوق ومستقبل الشعب الكوردي في كوردستان سوريا، وهي في الوقت نفسه مطلب جماهيري ومصيري مُلح».
وأضاف «للأسف لنا مع الطرف الآخر المتمثل بحزب الاتحاد الديمقراطي PYD تجارب – اتفاقيات هولير 1 و2 ودهوك – سابقة غير مشجعة، كون الطرف الآخر لم يلتزم بها، لكن أعتقد اليوم الوضع مختلف، وخاصة بعد الذي جرى في عفرين وكري سبي (تل أبيض) وسري كانيه (رأس العين)، نتلمس بأن هناك مناخاً إيجابياً مشجعاً نسبياً للخوض في هذه القضية».
https://www.facebook.com/v2.5/plugins/like.php?action=like&app_id=&channel=https%3A%2F%2Fstaticxx.facebook.com%2Fconnect%2Fxd_arbiter.php%3Fversion%3D46%23cb%3Df3f060e6018077%26domain%3Dwww.basnews.com%26origin%3Dhttp%253A%252F%252Fwww.basnews.com%252Ff26b37af11315b8%26relation%3Dparent.parent&container_width=0&href=http%3A%2F%2Fwww.basnews.com%2Findex.php%2Far%2Finterviews%2F601612%3F__cf_chl_jschl_tk__%3D2f45caa38b76535a86669b889c34759d67314e4e-1588715541-0-AUcZBu6CsqX9jFq6Ex_E2Mc0ewhDcSNeBe6lTechWZRGs9fpSgLr7MJ420MSswJManzkzbY_6RVKrlbDGC4ufHx17TM5GRWIKhPWfqiqaqPMXirRGz17HVDzZW1Efajs1ik4ntuaTYlCtoYKygvHVqImo6uAddOjbT7zklNn8NCBL8htUypbqc1BM-bq0wbLFfTYXAMJJaE_2mdtQANX4xn1VOQ6oe5if2WDA6EMkeIwwqPaQ4Sds8gJCGtueQVxudylyBJwxrTv7CUIgq9-QRTmffpKTvRiqkHCmR7XrjfZPMY9o5FLGc2VgYetQelaSA&layout=button_count&locale=en_US&sdk=joey&share=false&show_faces=false&width=200https://platform.twitter.com/widgets/tweet_button.c63890edc4243ee77048d507b181eeec.ar.html#dnt=false&id=twitter-widget-0&lang=ar&original_referer=http%3A%2F%2Fwww.basnews.com%2Findex.php%2Far%2Finterviews%2F601612%3F__cf_chl_jschl_tk__%3D2f45caa38b76535a86669b889c34759d67314e4e-1588715541-0-AUcZBu6CsqX9jFq6Ex_E2Mc0ewhDcSNeBe6lTechWZRGs9fpSgLr7MJ420MSswJManzkzbY_6RVKrlbDGC4ufHx17TM5GRWIKhPWfqiqaqPMXirRGz17HVDzZW1Efajs1ik4ntuaTYlCtoYKygvHVqImo6uAddOjbT7zklNn8NCBL8htUypbqc1BM-bq0wbLFfTYXAMJJaE_2mdtQANX4xn1VOQ6oe5if2WDA6EMkeIwwqPaQ4Sds8gJCGtueQVxudylyBJwxrTv7CUIgq9-QRTmffpKTvRiqkHCmR7XrjfZPMY9o5FLGc2VgYetQelaSA&size=m&text=%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D9%8A%20%D9%81%D9%8A%20ENKS%3A%20%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AE%D8%A7%D8%AA%20%D8%A5%D9%8A%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9%20%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD%20%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%AF%D9%8A&time=1588715913442&type=share&url=http%3A%2F%2Fwww.basnews.com%2Findex.php%2Far%2Finterviews%2F601612%3F__cf_chl_jschl_tk__%3D2f45caa38b76535a86669b889c34759d67314e4e-1588715541-0-AUcZBu6CsqX9jFq6Ex_E2Mc0ewhDcSNeBe6lTechWZRGs9fpSgLr7MJ420MSswJManzkzbY_6RVKrlbDGC4ufHx17TM5GRWIKhPWfqiqaqPMXirRGz17HVDzZW1Efajs1ik4ntuaTYlCtoYKygvHVqImo6uAddOjbT7zklNn8NCBL8htUypbqc1BM-bq0wbLFfTYXAMJJaE_2mdtQANX4xn1VOQ6oe5if2WDA6EMkeIwwqPaQ4Sds8gJCGtueQVxudylyBJwxrTv7CUIgq9-QRTmffpKTvRiqkHCmR7XrjfZPMY9o5FLGc2VgYetQelaSAhttps://apis.google.com/u/0/se/0/_/+1/fastbutton?usegapi=1&size=medium&hl=ar-AA&origin=http%3A%2F%2Fwww.basnews.com&url=http%3A%2F%2Fwww.basnews.com%2Findex.php%2Far%2Finterviews%2F601612%3F__cf_chl_jschl_tk__%3D2f45caa38b76535a86669b889c34759d67314e4e-1588715541-0-AUcZBu6CsqX9jFq6Ex_E2Mc0ewhDcSNeBe6lTechWZRGs9fpSgLr7MJ420MSswJManzkzbY_6RVKrlbDGC4ufHx17TM5GRWIKhPWfqiqaqPMXirRGz17HVDzZW1Efajs1ik4ntuaTYlCtoYKygvHVqImo6uAddOjbT7zklNn8NCBL8htUypbqc1BM-bq0wbLFfTYXAMJJaE_2mdtQANX4xn1VOQ6oe5if2WDA6EMkeIwwqPaQ4Sds8gJCGtueQVxudylyBJwxrTv7CUIgq9-QRTmffpKTvRiqkHCmR7XrjfZPMY9o5FLGc2VgYetQelaSA&gsrc=3p&ic=1&jsh=m%3B%2F_%2Fscs%2Fapps-static%2F_%2Fjs%2Fk%3Doz.gapi.ar.KjINdYJBHOU.O%2Fam%3DwQE%2Fd%3D1%2Fct%3Dzgms%2Frs%3DAGLTcCP5wo7ZSU6fCQDCRBGxQcdNi0oqeQ%2Fm%3D__features__#_methods=onPlusOne%2C_ready%2C_close%2C_open%2C_resizeMe%2C_renderstart%2Concircled%2Cdrefresh%2Cerefresh%2Conload&id=I0_1588715912160&_gfid=I0_1588715912160&parent=http%3A%2F%2Fwww.basnews.com&pfname=&rpctoken=28984040موسومة تحت
أكد قيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا (أحد المجلس الوطني الكوردي السوري) اليوم الثلاثاء، إنهم في المجلس يعملون من أجل توفير كافة المناخات اللازمة لنجاح وحدة الصف الكوردي، مشيراً إلى وجود مناخ إيجابي مشجع نسبياً للخوض في العملية الوحدوية.
شاهين أحمد، القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، قال لـ (باسنيوز): «مسألة وحدة الصف بالنسبة لنا سواء في المجلس أم في الحزب هي قضية إيمان وقناعة، وتتعلق بوجود وحقوق ومستقبل الشعب الكوردي في كوردستان سوريا، وهي في الوقت نفسه مطلب جماهيري ومصيري مُلح».
وأضاف «للأسف لنا مع الطرف الآخر المتمثل بحزب الاتحاد الديمقراطي PYD تجارب – اتفاقيات هولير 1 و2 ودهوك – سابقة غير مشجعة، كون الطرف الآخر لم يلتزم بها، لكن أعتقد اليوم الوضع مختلف، وخاصة بعد الذي جرى في عفرين وكري سبي (تل أبيض) وسري كانيه (رأس العين)، نتلمس بأن هناك مناخاً إيجابياً مشجعاً نسبياً للخوض في هذه القضية».
شاهين أحمد
وتابع أحمد «نعمل من جانبنا لتوفير كافة المناخات اللازمة لنجاح هذه المبادرة على أساس رؤيتنا الشاملة لوحدة الصف (السياسية، الإدارية، الاقتصادية، العسكرية والأمنية والتعليمية)، وكذلك موقعنا في سوريا المستقبل، والعلاقة مع دول الجوار، وخصوصيتنا الكوردية السورية، وبمشاركة كافة الفعاليات الكوردية المؤمنة بقضية شعبنا والتغيير في سوريا».
وقال: «رؤيتنا لهذه القضية لاتنفصل عن رؤيتنا لقضية ترتيب البيت الوطني السوري العام الذي يشكل الأساس والمنطلق للمشروع الوطني السوري التغييري الشامل والهادف للتخلص من نظام البعث الشوفيني، وبناء سوريا ديمقراطية تعددية اتحادية تأخذ بعين الاعتبار وجود وحقوق جميع مكونات الشعب السوري القومية والدينية والمذهبية».
وبشأن زيارة الأمريكان والروس والفرنسيين إلى غربي كوردستان، قال القيادي الكوردي: «أعتقد أن الجميع يبحث عن حصته ومصالحه، ويعمل على إيجاد أسهم له في سوريا المستقبل، وخاصة أن كل المؤشرات تدل على أن الأزمة السورية دخلت مرحلة جديدة مختلفة، وربما تشكل بداية للمرحلة النهائية».
وختم أحمد حديثه قائلاً: «نحن نشكر جميع الجهات التي تساهم في تقريب وجهات النظر بيننا وبين الطرف الآخر، وخاصة الجهود الاستثنائية والمتواصلة للأشقاء في كوردستان العراق بشكل عام والمرجعية القومية الكوردية الرئيس مسعود بارزاني بصورة خاصة».
منذ أشهر ويجري الحديث عن مباحثات كردية ـ كردية بوساطة أوروبية وأمريكية، للخروج برؤية سياسية مشتركة تحدد مصير الكرد في سوريا، التي تشهد حرب أهلية بين المعارضة السورية المتمثلة بالائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة وبين النظام السوري .
وحسب المعطيات الموجودة حتى الآن فإن المباحثات بين كل من المجلس الوطني الكردي ENKS وحزب الاتحاد الديمقراطي PYD، تجري برعاية أمريكية وبريطانية وأيضا فرنسية.
وقد أجتمع وفدي المجلس الكردي وحزب الاتحاد الديمقراطي عدة مرات حتى الآن، وحقق الوفدان تقدماً في مباحثاتهم، حيث نستطيع القول أنهم نجحوا في تحقيق الوصول إلى ورقة تفاهمات تضمن حقوق الطرفين.
ورغم بعض العوائق وتماطل في البداية نتيجة ضغوطات لدول إقليمية على مسار المباحثات، إلا أن إصرار قيادة قوات سوريا الديمقراطية على استمرار المباحثات أحالت إلى إغلاق الطريق إمام أي محاولات لتخريب هذه المبادرة.
إضافة إلى أن ( حزب الاتحاد الديمقراطي PYD أبدى موقفاً ليناً وايجابياً لانجاح المباحثات الجارية)
الدول الراعية “بريطانية وفرنسا وأمريكا” يحاولون تطبيق خطوات شبيهة بما جرى في إقليم كردستان العراق، بحيث يقيمون إدارة موحدة مشتركة، ويضاف إليها مشاركة بقية مكونات المنطقة، مع إضافة صبغة كُردية وضمان حقوق الشعب الكُردي ضمن هذه الإدارة، التي سيتم توسيعها بشكل أكبر.
ورغم توصل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا إلى قناعة تامة أن ضغوطات خارجية إقليمية تحاول دائماً التأثير و عرقلة سير المباحثات إلا إنهم مصرون على الوصول إلى رؤية سياسية موحدة.
وبالفعل فقد نجحت الوساطات الأوروبية والأمريكية إلى أن تجمع رؤى الطرفين، وتحويلها إلى رؤية سياسية مشتركة، تكون بداية نجاح لتمثيل رؤية الشعب الكردي في المفاوضات مع المعارضة والنظام من طرف وفي المحافل الدولية من طرف آخر.
وحسب المعطيات فإن الخطوة الثانية سيتم من خلالها نقاش الأمور الإدارية والسياسية والاقتصادية بين الطرفين، لتكون بداية تشكيل مرجعية سياسية لكرد سوريا.
ومن المرجح أن يتحول ذلك إلى تنظيم مؤتمر وطني شامل لكرد روج آفاي كردستان “كرد سوريا” ـ شمال شرق سوريا، يكون مظلة يضم جميع الأطراف والأحزاب الكردية السورية.
قوات سوريا الديمقراطية، التي تتخذ شرعيتها من التحالف الدولي والتي أثبتت جدارتها في محاربة الإرهاب منذ نشوئها وحتى الآن، يصر المجتمع الدولي بما فيها كل من أمريكا وبريطانيا وفرنسا، أنه لا بديل ولا رديف لها في المنطقة وبدون مناقشة.
المباحثات الاتفاق الكُردي الكُردي ضرورة لا بد منها، لأنها تحدد مصير الشعب الكردي في سوريا، والتي يرتبط بها مصير بقية المكونات والطوائف، من تهديدات خارجية ترفض أطراف كردية متحاورة حتى الآن وصفهم بالمحتل، ولكن الشيء الايجابي إن المباحثات تحقق نجاحات حتى اللحظة.
أكد المعارض السوري المستقل الدكتور” عبد الباسط سيدا ، أن الحوار الكردي – الكردي مفيد دائماً. ولكن شرط وجود حرص متبادل من قبل الطرفين على التوصل إلى تفاهمات وتوافقات واقعية، تمتلك المصداقية لصالح كرد سورية ، والمجتمع السوري بكل مكوناته بصورة عامة.
. وأضاف سيدا في حديث خاص لكوردستريت ، أن مشكلة قسد أنها لم تتمكن حتى الآن من ايجاد مسافة بينها وبين حزب العمال الكردستاني الذي له أجندة أخرى، تقوم على اتخاذ ورقة كرد سورية مجرد أداة لتعزيز نفوذه، وتسجيل النقاط على المستوى الإقليمي.
وأشار إلى أن المجلس الوطني الكردي، يعاني هو الآخر من نقاط ضعف كثيرة في مقدمتها التباينات الحزبية، ومغادرة العديد من الأحزاب الكردية للمجلس، علماً أنها كانت من الأحزاب المؤسسة. وقد باتت اليوم أقرب إلى (ب. ي. د) .
. وقال سيدا : إن هناك مصلحة أمريكية آنية في توحيد الموقف الكردي أو على الأقل ايجاد تفاهم كردي- كردي، يكون أساساً لتفاهمات أوسع بين المكونات المجتمعية في منطقة شرقي الفرات .
ونوه إلى أن هذا التفاهم لا يمكن أن يكون صلباً راسخاً ما لم يحظى( ب. ي. د ) بقسط كبير من استقلالية القرار. ويتصرف بأنه حزب كردي سوري 100%. أما الشعارات فهي غير كافية في هذا المجال.
وبين المعارض الكردي في معرض حديثه لشبكة كوردستريت حول اللقاءات القائمة بين قيادات” قسد ” والمجلس الوطني الكوردي ، أن أي أمر من هذا القبيل، في حال تحققه، لن يؤدي بطبيعة الحال إلى قطيعة بين المجلس والائتلاف، بل ربما يكون مدخلاً لعلاقة بناءة بين قسد والائتلاف. واعتقد أن تركيا ليست بعيدة عن أجواء المباحثات من خلال الأمريكان .
.
و أكد أن الحل الاستراتيجي الذي سيخدم الكرد في كل من سورية والعراق وتركيا، ويخدم هذه الدول أيضاً هو أن تنتعش العملية السلمية لحل القضية الكردية على أسس عادلة في تركيا. ولكن هنا أيضاً لا بد أن تعطي قيادة قنديل المزيد من الحرية لحزب الشعوب الديمقراطي الذي يريد مثل هذا الأمر. ولديه رغبة في الوصول إلى اتفاق واقعي مقبول مع الحكومة التركية.
وتابع سيدا حديثه لكوردستريت بالقول : لكن المشكلة أن بعضهم في قيادة قنديل لا يعرقل هكذا خطوات لأسباب لا يمكن فهمها. ومن مصلحة أمريكا أن تشجع حليفها التركي للإقدام على خطوة من هذا، وذلك سيكون في مصلحتهما المشتركة، وفي مصلحة الاستقرار في المنطقة، ويمكنها من الاستعداد للتحديات القادمة.
.
وفي سؤال حول قراءته للمشهد السياسي والعسكري في منطقة شرق الفرات، نوه سيدا إلى أن ما هو بين أميركا وروسيا في سوريا، ليس صراعاً بقدر ما هو تنافس. هناك اتفاق عام حول توزيع المناطق، والمهام. ولكن بطبيعة الحال كل طرف يريد تقوية موقفه في مواجهة الآخر. ما فهمناه من مقابلة جيفري الأخيرة مع الشرق الأوسط هو أنه سيكون هناك نوعاً من توزيع العمل بينهم وبين الروس.
.
وأوضح أن سورية في معظمها ستكون ساحة للروس. وسيكون التركيز الأمريكي على العراق. والسؤال المهم هو: هل ستصبح منطقة شرقي الفرات ميدانًا حيوياً للأمريكان لترتيب الأوضاع في العراق على أساس الحد من التدخل الإيراني؟ وذلك نظراً لحالة التداخل الجغرافي والديموغرافي بين هذه المنطقة والمناطق الغربية والشمالية من العراق وكردستان العراق.
مختتماً حديثه بالقول .. “أن الأمور ليست واضحة تماماً بعد. ولكن المؤكد أن القرارات الحاسمة لن تتخذ قبل الانتخابات الأمريكية، وقبل تحقيق تقدم نوعي في موضوع مواجهة جائحة كورونا”.
كشف مصدر مقرب من الإدارة الذاتية في غربي كوردستان(كوردستان سوريا)، اليوم الاثنين ، عن لقاء جرى بين مسؤولين روس والقائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي، ومستشار الادارة الذاتية بشمال شرق سوريا بدران جيا كورد في مدينة قامشلو (القامشلي) ، تناول الأوضاع السياسية والأمنية والعسكرية في المنطقة.
المصدر الذي فضّل عدم الكشف عن هويته ، قال :” لقاء الوفد الروسي بالقائد العام لـ(قسد) مظلوم عبدي وبدران جيا كورد تركز على موضوع المصالحة الكوردية بين القوى السياسية التي تتمثل في المجلس الوطني الكوردي المعارض وحزب الاتحاد الديمقراطي PYD وأحزاب كوردية أخرى للوصول إلى رؤية حل سياسي كوردي في سوريا”.
مضيفاً ، أن ” اللقاء بين الروس وقائد (قسد) ومستشار الإدارة الذاتية تناول أيضا الأوضاع العسكرية والأمنية في المنطقة”.
المصدر أشار إلى أن” الروس ألتقوا أيضا بالعشائر العربية في شمال شرق سوريا “.
مردفاً ” سوف يجرون لقاءات أخرى مع الأحزاب الكوردية وفي المقدمة المجلس الوطني الكوردي المعارض في سوريا ، ثم مع الطائفة الايزيدية، ومع وجهاء العشائر الكوردية، ومع المستقلين في المنطقة”.
أكد المصدر أن” هناك مساعي روسية تستهدف تحقيق تقارب بين مختلف القوى في المنطقة وذلك من أجل تحقيق رؤية موحدة والبدء بالحوار مع النظام في دمشق”.
يذكر أن الأمريكيين قد عقدوا سلسلة لقاءات مع المجلس الوطني الكوردي المعارض وحزب الاتحاد الديمقراطي PYD احزاب كوردية أخرى منذ بداية نيسان الماضي في الحسكة بغربي كوردستان, وذلك في إطار الوصول إلى رؤية كوردية موحدة حول مستقبل سوريا.
نظام الأسد يعتقل موظفي مخلوف والأخير يهدد: مخاطرة كبيرة … كشف رجل الأعمال السوري وقريب بشار الأسد رامي مخلوف أن قوات الأمن بدأت باعتقال موظفي شركاته, كما هاجم مخلوف الحكومة قائلاً بأن الضغوطات بدأت بطريقة غير مقبولة وبشكل لا إنساني, واصفاً ما يجري بأنه مخاطرة كبيرة.
وقال مخلوف اليوم: “بدأت الضغوطات بطريقة غير مقبولة وبشكل لا إنساني، وبدأت الأجهزة الأمنية تعتقل الموظفين لدينا, هل كان أحد يتوقع أن تأتي الأجهزة الأمنية إلى شركات رامي مخلوف، أكبر داعم وأكبر خادم وراعي لهذه الأجهزة أثناء الحرب؟ ولكن للأسف بدأت الأمور تنقلب بطريقة مختلفة”.
وأضاف: “هل تعتقدون أن الأمر مزحة أو لعبة؟ إنها مخاطرة كبيرة لأن ما يُطلب مني لا يمكن أن ألبيه, طُلب مني أن أنفذ تعليمات وأنا مغمض العينين، أقول لهم إن هذا الأسلوب لا يجب أن يحدث, هذا ظلم واستخدام للسلطة في غير محلها”.
وتابع: “لا يجب أن نستخدم السلطة لصالحنا بل لخدمة الناس, سبق وأن طلبت من الرئيس (السوري بشار الأسد) التدخل لإنصاف شركتنا بطلبات لم يكونوا محقين بها, الهدف ليس عدم الدفع بل أن تذهب الأموال التي سندفعها إلى مستحقيها لأنها كانت ستصرف لمحتاجين، الموضوع حساس جداً وكبير وجنى عمر، وقد تم تسخير جزء من الشركات والأعمال لعمل إنساني”.
وقال: “هدف المناشدة هو وضع حد للتدخلات حول صاحب القرار، لأنها أصبحت لا تطاق ومقرفة وخطرة”.
وفي ذات السياق، قالت مصادر إعلامية محلية، إن قوات تابعه للقصر الجمهوري التابع للنظام اقتحمت مزرعة رامي مخلوف، في منطقة يعفور في ريف دمشق.
أقدم ولدا رجل الأعمال السوري “رامي مخلوف” على حذف مجموعة من الصور على حساباتهم الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي.
وحذف “محمد” وعلي” عدد من صورهما على موقع “انستغرام”، من التي تظهر جوانب من الحياة “الفارهة” التي يعيشانها في دولة الإمارات.
إجراء محمد وعلي مخلوف، جاء عقب تسجيل مصور لوالدهم هاجم في حكومة النظام وتذمر من دفع ضرائب مفروضة على شركتي الاتصال.
وتظهر الصور التي قد حذفت من الصفحات الشخصية السيارات الحديثة والمنازل الفخمة وممتلكات أخرى والحياة الباذخة التي يعيشانها.
وظهر رجل الأعمال السوري في وقت سابق في فيديو نشره على صفحته الشخصية فيسبوك، وانتقد فيها سياسة الحكومة وتغريم شركتي سيريتل وأم تي إن، وهدد رئيس الحكومة بشار الأسد بفتح الملفات في الوقت المناسب.
وبدورها قالت وزارة الاتصالات السورية ردّاً على رامي مخلوف أنها ماضية في تحصيل أموال الخزينة، لأنها مستحقة ومتوجبة الدفع من قبل شركتي الخلوي في البلاد، وذلك ردّاً على الفيديو المفاجئ الذي ظهر فيه رامي مخلوف.
أكد المبعوث الأميركي ومسؤول الملف السوري، جيمس جيفري، تأييد بلاده لسريان العقوبات المفروضة على الحكومة السورية حتى قبولها بالحل السياسي، مشيراً إلى أن الحملة الإعلامية الروسية الأخيرة على دمشق دليل على أن “موسكو تدرك أي نوع من الحلفاء موالون لها في سوريا في الآونة الراهنة”.
وبشأن الانسحاب الأميركي من شمال شرقي سوريا شدد على أنه “سيستمر وجودنا هناك حتى الانتهاء تماماً من مهمتنا العسكرية أي إلحاق الهزيمة الكاملة بتنظيم داعش، فالانسحاب الكامل ليس على جدول أعمالنا راهناً”، موضحاً أنه “تتمحور سياستنا حول مغادرة القوات الإيرانية للأراضي السورية كافة، جنباً إلى جنب مع كل القوات العسكرية الأجنبية الأخرى التي دخلت البلاد في أعقاب عام 2011، وهذا يشمل قواتنا، والقوات الإسرائيلية، والقوات التركية كذلك”.
وقال جيفري في مقابلة مع صحيفة الشرق الأوسط إن “القوات الروسية والحكومية السورية تفرض أوضاعاً أسوأ للغاية من خلال منع نقل ووصول الإمدادات الطبية المهمة إلى المناطق المتضررة في سوريا، إنه خطأ الأسد، إنها جريمته في تدمير بلاده وعدم الاهتمام بشعبه، وهو أكثر خطأ في ذلك على الرغم من أن بعض الأراضي ليست تحت سيطرته راهناً، فهو يرفض التعاون والمساعدة”.
وبشأن تجديد الاتحاد الأوروبي الشهر المقبل العقوبات الاقتصادية المفروضة على دمشق أوضح: “نؤيد هذه القرارات بشدة، ونؤيد سريان العقوبات على الحكومة السورية حتى قبوله بالحل السياسي. ونرى في الأفق بصيصاً من الأمل في قرار وقف إطلاق النار على المدى الطويل في محافظة إدلب، وقبول الحكومة السورية شروط اللجنة الدستورية السورية في جنيف، ولم يكن لذلك أن يحدث من دون جهود المحافظة على استمرار فرض العقوبات على الحكومة السورية. ولذلك، فإننا سعداء للغاية بمداومة الاتحاد الأوروبي على فرض العقوبات من جانبه”، مردفاً أن “العقوبات الاقتصادية تزيد من سوء الأوضاع على دائرة الشخصيات المقربة للغاية من رئيس الحكومة السورية، وهذا ما نحاول على الدوام الوصول إليه، ونريد أن نوضح لتلك الشخصيات الأمر بأنه لا مستقبل واضحاً أمامهم إذا استمروا في دعم وتأييد الأسد، وحري بهم ممارسة الضغوط من أجل الانتقال السياسي”.
وعن إمكانية عودة سوريا لعضوية الجامعة العربية قال جيفري: “عندما اتخذت الجامعة العربية قراراها تجميد عضوية الحكومة السورية في عام 2012، هل سقط عدد أقل من القتلى؟ نعتقد أنه بحلول ذلك التاريخ سقط قرابة نصف المليون مواطن في سوريا، وهذا ليس من الأمور المشجعة على دعوتهم مجدداً للانضمام إلى الجامعة العربية، حيث إن الحكومة السورية الحاكم في سوريا لم يمتثل أبداً لدعوات الأمم المتحدة بشأن المصالحة والتسوية”.
وبشأن احتمالية إبعاد الحكومة السورية عن إيران في حال عودتها إلى عضوية الجامعة العربية، قال: “يا لها من فكرة جنونية، تملك إيران مواطئ أقدام شديدة الرسوخ في الدولة السورية وداخل المجتمع السوري، وهي ليست بمثل السوء الذي يمثله حزب الله في لبنان أو الميليشيات الشيعية في العراق، لكنني أعلم بمجريات المثالين المضروبين تماماً لا سيما الحالة العراقية، لكنه أمر مثير للكثير من القلق وليس لدينا نحن فحسب، وإنما نعلم أنه يثير بواعث القلق لدى الحكومة السورية والجانب الروسي كذلك، هناك ميليشيات جرى تشكيلها، وتمويلها، وتجهيزها من الحكومة الإيرانية وتتلقى أوامرها المباشرة من طهران لجهود للتشييع في سوريا”.
وعبر جيفري عن دعم بلاده للغارات الجوية التي تشنها اسرائيل حول دمشق، بالقول إن “الولايات المتحدة تدعم الجهود الإسرائيلية في تأمين الدفاع عن الذات، إذ تواجه إسرائيل تهديداً وجودياً مستمراً من جانب إيران، ولقد قلنا مراراً وتكراراً في غير مناسبة إن مهمة إيران الأولى هي تدمير إسرائيل، ويمرر الجانب الإيراني أسلحة بعيدة المدى إلى حزب الله تستخدم في تهديد أمن إسرائيل، ونعرف على الأرجح العناصر الموالية لإيران داخل سوريا، ولدى إسرائيل الحق في اتخاذ ما يلزم من إجراءات إزاء ذلك، مع توخي العناية والحذر من الخسائر البشرية السورية، وهو الأمر الذي تراعيه إسرائيل، ومن ثم، فإننا نواصل دعمهم وتأييدهم بأي طريقة ممكنة”، لافتاً إلى أنه “نوفر الدعم المطلوب لكي تتخذ إسرائيل التدابير الفعالة للدفاع عن نفسها، ولجميع البلدان المجاورة لبشار الأسد، مثل الأردن، تركيا، العراق ولبنان”.
واستدرك قائلاً: “تتمحور سياستنا حول مغادرة القوات الإيرانية للأراضي السورية كافة، جنباً إلى جنب مع كل القوات العسكرية الأجنبية الأخرى التي دخلت البلاد في أعقاب عام 2011، وهذا يشمل قواتنا، والقوات الإسرائيلية، والقوات التركية كذلك”.
وبشأن الاتفاق التركي – الروسي حول إدلب قال جيفري: “أعتقد أن الاتفاق قائم، سيما مع الضغوط التركية المستمرة على هيئة تحرير الشام، ولا تشكل تلك الهيئة تهديداً مباشراً للقوات الروسية في سوريا كما يزعمون، بل إنها تشكّل تهديداً لنا جميعاً نظراً لأنها جماعة إرهابية، وهي تهديد أيضاً لقوى المعارضة السورية المعتدلة في إدلب، ولا نرى من سبب أو عذر أو مبرر لشن هذا الهجوم (هجوم الحكومة السورية على إدلب) أو لكي يبدأ مرة أخرى. وعلى نحو مستقل، فإننا نرحب بالتعامل التركي المستقل مع الأمر برمته، وهم ملتزمون بذلك اعتباراً من أيلول 2018، وكذلك في الاتفاق الجديد المشار إليه، وهذا أمر جيد”.
وعن تواجد القوات الروسية في شمال شرقي سوريا أشار إلى أن “لدى الجانب الروسي قوات الشرطة العسكرية، وهم يواصلون الانتقال في دوريات من 3 أو 4 أو 5 مركبات، وأحياناً ما يذهبون إلى هنا أو إلى هناك، ولكن لا وجود لقوات عسكرية روسية حقيقية وكبيرة على الأرض، وليس هناك ما يسمى الاحتلال الروسي، وينطبق الأمر نفسه على الحكومة السورية، باستثناء بعض القواعد العسكرية القليلة في القامشلي، ومدينة دير الزور حيث ليس لهم وجود حقيقي على الأرض هناك، بل إن القوات المنتشرة على الأرض هي (قوات سوريا الديمقراطية)، وهم حلفاؤنا في مواجهة تنظيم داعش الإرهابي”.
وبشأن الانسحاب الأميركي من شمال شرقي سوريا قال إنه “سيستمر وجودنا هناك حتى الانتهاء تماماً من مهمتنا العسكرية إلحاق الهزيمة الكاملة بتنظيم داعش، فالانسحاب الكامل ليس على جدول أعمالنا راهناً”.
وفيما يخص إجراء انتخابات رئاسية جديدة في سوريا في الوقت الراهن قال إنه “إذا عقد الأسد الانتخابات الرئاسية خلال العام الجاري أو في العام القادم، فلن يحظى بأي مصداقية دولية تُذكر، وستُقابل بالرفض التام من جانب المجتمع الدولي، ومن شأن المجتمع الدولي مضاعفة جهوده لإجراء الانتخابات التي تشرف عليها منظمة الأمم المتحدة، وهذا هو الطريق الوحيد إلى الأمام على هذا المسار، وهذا ما تؤيده حكومة الولايات المتحدة الأميركية، إن السياسة التي نتبعها ثابتة ولن يطرأ عليها أي تغيير، وإنني أتطلع إلى العمل مع مختلف الجهات الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط من أجل الدعوة لإنهاء أعمال العنف والقتال داخل سوريا”.
دعا القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، الجنرال مظلوم عبدي، يوم الخميس 29 نيسان\ أبريل 2020، لفتح تحقيق دولي، حول “الجرائم” التي ترتكبها القوات التركية والجماعات السورية الموالية لها في منطقة عفرين.
تصريح عبدي جاء بعد يوم من تفجير دام شهدته مدينة عفرين، راح ضحيته قرابة 100 شخص بين مصاب وقتيل، واعتبر عبدي أن التفجير “الإرهابي” الأخير الذي أودى بحياة العشرات من الأبرياء في مدينة عفرين، هو نتاج سياسة الدمار التي انتهجها “الاحتلال التركي ومرتزقته” في المدينة.
وقال مظلوم عبدي في لقاء خص به وكالة نورث بريس الاخبارية إن العديد من تقارير المنظمات الدولية (كالعفو الدولية ومنظمة هيومن رايتس ووتش) توثّق ارتكاب فصائل المعارضة التابعة لتركيا، جرائم حرب وانتهاكات واسعة النطاق، بحق الأهالي في هذه المدينة منذ أكثر من عامين، في ظل تغاضي القوات التركية التي لم تتحمل المسؤولية “كقوة احتلال”.
ولفت إلى أن المؤسسات الحقوقية في شمال شرقي سوريا وثقت أيضاً الانتهاكات والجرائم في المنطقة، كما أن قوات سوريا الديمقراطية لديها الإمكانية لتقديم أدلة كافية تدين تركيا والفصائل التابعة لها على جرائم ارتكبتها في منطقة عفرين كما في منطقتي سري كانيه وتل أبيض.
ودعا عبدي الأمم المتحدة والقوى الضامنة في سوريا وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا إلى “دعم قرار دولي لإجراء تحقيق بخصوص التفجير الذي ضرب عفرين قبل يومين”.
وقال إن إجراء تحقيق حول تفجير عفرين وبقية الانتهاكات في هذه المنطقة، “سيظهر مدى زيف ادعاءات تركيا وعدم صحة اتهاماتها لقواتنا التي أطلقتها بعد وقوع التفجير بوقت قصير”.
أضاف “لا استغرب من أن تستثمر أنقرة الحادثة بهدف شن عدوان على مناطق سورية جديدة، وهو ما سبق أن اتبعته قبيل الهجوم على مناطق أخرى في سوريا”.
من جهة أخرى طالب القيادي في حزب الاتحاد الديمقراطي “الكردي” آلدار خليل بتشكيل لجنة تحقيق دولية وإرسالها الى مدينة عفرين للتحقيق بالتفجير الأخير، والتحقيق في مختلف الممارسات وانتهاكات حقوق الإنسان التي تقوم بها تركيا وفصائلها المسلحة في المنطقة. معتبرا ان تركيا تنفذ التغيير الديمغرافي والخطف والقتل والاستيلاء على الاملاك.
واتهم خليل القوات التركية، واجهزتها الاستخباراتية بالوقوف وراء التفجير، بعدما تصاعدت مؤخرا وتيرة المظاهرات والتمرد داخل صفوف الفصائل التي تدعمها في المنطقة، ورفض بعضهم الانصياع لها بالذهاب للقتال في ليبيا.